كشفت تقارير إعلامية عن تزايد حالة الاستياء بين لاعبي نادي برشلونة تجاه أساليب الطاقم البدني للفريق، وذلك في ظل توالي الإصابات العضلية التي ضربت صفوف النادي الإسباني خلال الموسم الجاري. وأوضحت المصادر أن غالبية عناصر الفريق فقدوا الثقة في المناهج المتبعة، مما دفعهم لنقل مخاوفهم مباشرة إلى المدير الفني هانز فليك في محاولة لإيجاد حلول عاجلة لهذه المعضلة المتكررة التي هددت استقرار التشكيلة الأساسية في مباريات هامة.
طالب اللاعبون المدرب الألماني بإجراء تغييرات في الكادر المسؤول عن التحضير البدني خلال اجتماع جمع الطرفين، غير أن فليك فضل تهدئة الأوضاع في الوقت الراهن، مشيراً إلى رغبته في تقييم الموقف بشكل كامل عند نهاية الموسم. ومع ذلك، اضطر فليك للاعتراف بوجود خلل بعد إصابة جول كوندي وأليخاندرو بالدي في أوتار الركب، حيث قال هانز فليك: "سيتعين عليّ مناقشة الأمر مع الطاقم البدني في النادي، فتعرض ثلاثة لاعبين لإصابات في أوتار الركب خلال شهر واحد هو أمر يفوق الاحتمال".
تأتي هذه التطورات بعدما قام المدير الرياضي ديكو بإعادة هيكلة شاملة للقسم البدني في نادي برشلونة خلال الموسم الماضي، شملت تعيين خوليو توس للإشراف على البرنامج التدريبي، وهو التغيير الذي حظي حينها بإشادات واسعة ونُسب إليه جزء من نجاحات الفريق. إلا أن الواقع الحالي يشير إلى معاناة قائمة طويلة من النجوم من مشاكل عضلية، من بينهم بيدري غونزاليس ولامين يامال وروبرت ليفاندوفسكي، بالإضافة إلى غياب المدافع جول كوندي المرتقب لمدة شهر كامل بسبب إصابته الأخيرة.
يسعى النادي الكتالوني لتجاوز هذه الأزمة الفنية والإدارية لضمان استقرار الفريق في المنافسات المقبلة، خاصة وأن قائمة الإصابات شملت أيضاً أسماءً بارزة مثل فرينكي دي يونغ ورافينيا وداني أولمو وأندرياس كريستنسن. وفي ظل هذا الوضع المتأزم، تترقب الأوساط الرياضية ما ستسفر عنه اجتماعات فليك مع المعدين البدنيين، وما إذا كان النادي سيستجيب لضغوط اللاعبين بإجراء تعديلات فورية أم سينتظر حتى الصيف المقبل كما هو مخطط حالياً.

















