طرح رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، تساؤلات إضافية حول مقاطعة منتخب بلاده لكأس العالم 2026، بعد شكواه من تعرض لاعبات المنتخب الإيراني، لضغوطات بهدف إجبارهن على الانشقاق خلال مشاركتهن في كأس آسيا بأستراليا.
وصرح تاج عبر التلفزيون الرسمي الإيراني، قائلًا: "إذا كانت كأس العالم على هذا النحو، فمن ذا الذي يتمتع بعقل سليم سيرسل منتخب بلاده إلى مكان كهذا؟ كيف يمكن أن تكون متفائلاً بكأس العالم التي ستُقام في الولايات المتحدة؟".
هذا ومن المقرر أن يخوض منتخب إيران مبارياته في المونديال على الملاعب الأمريكية، منها اثنتان في لوس أنجلوس وواحدة في سياتل، وقد أصبحت مشاركته في البطولة محاطة بالشكوك منذ بدء الهجمات على طهران.
وأفادت مصادر إعلامية أن لاعبات من المنتخب الإيراني تقدّمن بطلبات لجوء في أستراليا، عقب انتهاء مشاركتهن في كأس آسيا للسيدات، حيث وُصفن بـ"خائنات" في زمن الحرب من طرف التلفزيون الرسمي الإيراني، وذلك بسبب صمتهن خلال عزف النشيد الوطني قبل المباراة الافتتاحية أمام كوريا الجنوبية.
















