يواجه الكرواتي إيغور تودور مدرب نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي، ضغوطا متزايدة عقب الخسارة بنتيجة 5-2 أمام أتلتيكو مدريد الإسباني، في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث تعرض لانتقادات لاذعة بسبب قراره استبدال الحارس الشاب أنطونين كينسكي في الدقيقة 17 من اللقاء.
وجاء هذا الإجراء بعد ارتكاب الحارس البالغ من العمر 22 عاما، خطأين في ظهوره الأوروبي الأول، غير أن الانتقادات لم تقتصر على الجانب الفني، بل شملت تجاهل تودور مساندة لاعبه الشاب لحظة خروجه من الملعب.
وأثارت هذه الواقعة ردود فعل غاضبة من نجوم سابقين، حيث قال الدولي الإنجليزي السابق ستيف ماكمانامان: "إن هذا التصرف يمثل أسوأ أنواع الإدارة البشرية، لقد أمضى هذا الحارس ليلة كارثية بعدما اختاره مدربه، وكان من المحزن ألا يوجه له كلمة واحدة أو يمنحه الدعم اللازم في تلك اللحظة الحرجة".
وفي الاتجاه، ذاته أبدى حارس توتنهام السابق جو هارت، صدمته من غياب البعد الإنساني مؤكدا أن ما رآه كسر قلبه، إذ يرى أن المدرب لم يحاول حتى مواساة حارسه الذي مر بلحظات صعبة لم تكن مقصودة بكل تأكيد.
وتأتي هذه الأزمة في وقت يعاني فيه الفريق من تراجع حاد في النتائج، منذ تعيين تودور في 14 فبراير الماضي، فقد تجرع النادي أربع هزائم متتالية واستقبل 14 هدفا في مبارياته الأخيرة.
















