يستعد نادي أولمبيك ليون الفرنسي لخوض مواجهة مفصلية في مسيرته القارية عندما يحل ضيفا على سيلتا فيغو الإسباني ضمن منافسات الدوري الأوروبي، في مباراة تمثل نقطة تحول في موسم الفريق. ويسعى المدرب باولو فونسيكا إلى تقليل الضغوط المحيطة بتشكيلته رغم سلسلة النتائج السلبية التي حققها الفريق مؤخرا وتعدد الإصابات، مؤكدا أن الطموح يظل قائما لتحقيق نتيجة إيجابية في الأراضي الإسبانية.
وتأتي هذه المواجهة في وقت يعاني فيه أولمبيك ليون من تراجع ملحوظ، إذ تعرض لهزيمتين أمام ستراسبورغ بنتيجة 3-1 ومارسيليا بنتيجة 3-2، بالإضافة إلى تعادله مع لانس ونادي باريس إف سي. وتزداد تعقيدات المهمة بغياب ستة لاعبين بداعي الإصابة، فضلا عن عدم أهلية نوهام كامارا وهانس هاتيبور للمشاركة، مما يقلص الخيارات المتاحة في مركز الظهير الأيمن، وهو ما دفع فونسيكا لإراحة ركائز أساسية مثل توليسو وإندريك وياريمشوك ونارتي في اللقاء الماضي لضمان جاهزيتهم.
وفي تعليقه على التحضيرات، شدد فونسيكا على ضرورة الحفاظ على الهدوء حيث قال مدرب أولمبيك ليون: "لا أريد تهويل الموقف الحالي"، مشيرا إلى أن وضع الفريق في الدوري الفرنسي لا يزال جيدا. وعن قوة الخصم، أوضح المدرب البرتغالي أن وصف الفريق بالمرشح للفوز ليس سوى مجرد كلمة، مضيفا بقوله: "نعلم أن سيلتا فيغو فريق كبير وأنا معجب بأسلوب لعبهم، وأتوقع مباراة متوازنة وصعبة للغاية، لكننا نصل بطموح كبير ورغبة في الانتصار".
ويبحث النادي الفرنسي عن استعادة التوازن الذي ميز مسيرته بين دجنبر وفبراير الماضيين، عندما حقق سلسلة من 13 انتصارا متتاليا، قبل الدخول في الدوامة الحالية من النتائج المتعثرة. ومن المقرر أن تقام مباراة الإياب بين الفريقين يوم الخميس القادم في مدينة ليون، مما يضع أهمية مضاعفة على نتيجة لقاء الذهاب في غاليسيا لتأمين مسار الفريق في البطولة.

















