أنهت إدارة الوداد الرياضي اتفاقها مع المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون لقيادة الفريق، خلفًا لـمحمد أمين بنهاشم، في خطوة تطرح أكثر من علامة استفهام بالنظر إلى آخر تجربة للمدرب.
وخاض كارتيرون مغامرته الأخيرة رفقة أم صلال، حيث بصم على حصيلة سلبية بعد تكبده 10 هزائم من أصل 13 مباراة، مقابل 3 انتصارات فقط، في أرقام لا تعكس استقرارًا تقنيًا للفريق.
ولم تتوقف المعاناة عند عدد الهزائم فقط، بل امتدت إلى طبيعتها، بعدما تلقى الفريق تحت قيادته هزائم ثقيلة، أبرزها السقوط أمام السد بنتيجة 8-3، وأمام الشمال بخماسية نظيفة، إلى جانب هزائم أخرى قاسية بنتائج مثل 4-2 و3-0 في أكثر من مناسبة، ما يعكس هشاشة دفاعية واضحة خلال تلك الفترة.
ويضع هذا المعطى إدارة الوداد أمام تحدٍ كبير، إذ تراهن على خبرة كارتيرون في إعادة التوازن للفريق الأحمر، رغم أن آخر مؤشراته التقنية لا تبدو مطمئنة، في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة داخل القلعة الحمراء.

















