قررت المحكمة الجنائية في مدينة ليون الفرنسية تأجيل المثول الفوري لخمسة من مشجعي نادي أولمبيك ليون حتى شهر ماي من عام 2027، وذلك بعد تعذر إجراء الجلسة التي كانت مقررة يوم الجمعة، في حين يعود هذا التأجيل المطول إلى إضراب للمحامين تسبب في شلل الإجراءات القضائية المعتادة ومنع استكمال الخطوات القانونية في الموعد المحدد سلفا للنظر في القضية.
في شهر نونبر الماضي، شهد ملعب "جروباما" مشاجرة عنيفة في أعقاب المواجهة التي جمعت بين فريقي أولمبيك ليون وباريس سان جيرمان، حيث تورط هؤلاء المشجعون في اعتداء جسدي على أحد المتفرجين، وقد أسفرت تلك الحادثة عن تقديم شكوى رسمية وفتح تحقيق معمق من قبل السلطات الفرنسية لكشف ملابسات الهجوم وتحديد المسؤولين عنه بشكل دقيق قبل إحالتهم إلى القضاء.
واستطاعت الشرطة الفرنسية تحديد هوية الأشخاص الخمسة بالاعتماد على مراجعة دقيقة لصور التقطتها أكثر من 400 كاميرا مراقبة موزعة في أرجاء الملعب، وهو ما مكن من رصد تحركاتهم وتوثيق مشاركتهم في تلك المواجهات، وفي سياق متصل، تبين أن أحد هؤلاء المشجعين كان يخضع مسبقا لعقوبة مع وقف التنفيذ نتيجة إدانة سابقة، مما يضيف تعقيدات قانونية جديدة على ملفه الشخصي قبل الجلسة المقبلة.

















