تقدم نادي بوتافوغو البرازيلي، بشكوى رسمية ضد نادي أولمبيك ليون الفرنسي اليوم السبت، بهدف استعادة ديون مستحقة تصل قيمتها إلى 125 مليون يورو.
وتأتي هذه التحركات القانونية، على خلفية ما وصفه النادي البرازيلي بفشل ليون في سداد قروض، تم منحها للنادي الفرنسي، عندما كان الناديان يعملان تحت قيادة جون تيكستور ضمن مجموعة إيغل فوتبول القابضة.
وأوضح بوتافوغو في بيان رسمي، أن مجموعة إيغل فوتبول استحوذت على أولمبيك ليون في أواخر عام 2022، بينما كان النادي في حالة إعسار مالي، حيث ذكر النادي أن "إيغل فوتبول استحوذت على ليون بينما كان النادي في وضع مالي صعب، وتحت تهديد عقوبات ثقيلة، وفي هذا السياق قدم بوتافوغو مساهمات مالية متتالية تجاوزت 745 مليون ريال برازيلي (قرابة 125 مليون يورو)، على شكل قروض مع توقعات واضحة بالسداد وفق شروط محددة"، كما أشار النادي البرازيلي إلى أن الفريق الفرنسي أخل بالتزاماته برفضه سداد هذه الديون، التي كانت تهدف لضمان استقرار مشروعه الرياضي.
وترتبط هذه الأزمة بسلسلة من الإجراءات المتبادلة بين الطرفين، إذ باشر أولمبيك ليون في وقت سابق إجراءات لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم ضد بوتافوغو، بسبب عدم سداد قيمة انتقال اللاعب جيفينيو في يناير 2025.
ومن جانبه، أكد النادي البرازيلي أن تعثر ليون في السداد تسبب في عرقلة تخطيطه المالي، وأدى في نهاية المطاف إلى فرض حظر على التعاقدات ضده من قبل الاتحاد الدولي في أواخر عام 2025، حيث قال النادي في بلاغه إن "هذا التقصير في السداد أثر بشكل مباشر على عمل بوتافوغو وأدى إلى حرماننا من إبرام صفقات جديدة".
وفي سياق متصل، أكد النادي البرازيلي أن قراره بالملاحقة القضائية، يعد خطوة لا رجعة فيها لضمان استرداد المبالغ المستحقة من أولمبيك ليون بشكل كامل، فيما تبرز معطيات حول مطالبات إضافية تتعلق بمبلغ 12 مليون يورو لنادي آر دبليو دي إم بروكسل البلجيكي التابع للمجموعة نفسها.
وتأتي هذه الأزمة في وقت تم فيه استبعاد جون تيكستور من قيادة شركة إيغل فوتبول القابضة، بعد أن كان يشرف على إدارة الناديين خلال فترة تقديم تلك القروض.

















