تداولت شائعات في الأيام التي سبقت، وتلت نهائي الملحق المؤهل لكأس العالم 2026، الذي خسره المنتخب الإيطالي أمام البوسنة، حول استفسار لاعبي المنتخب الإيطالي عن مكافأة مالية تقدّر بنحو 300 ألف يورو، كان من المزمع توزيعها على 28 لاعبًا مستدعى في حال التأهل إلى كأس العالم 2026.
وقد أشارت هذه الشائعات، إلى أن اللاعبين طلبوا معلومات بخصوصها، وذلك تماشيًا مع العرف المتبع بمنح الاتحادات أو الأندية، مكافآت مالية عند تحقيق إنجازات رياضية كبرى.
وأثارت هذه الشائعات، استياءً لدى الجمهور وأشعلت جدلاً واسعًا، لا سيما وأن إيطاليا كانت تمر بظروف صعبة، بسبب غيابها عن نسختين متتاليتين من كأس العالم.
وبعد أيام، تحدث جيانلويجي دوناروما، قائد المنتخب الإيطالي وحارس مرمى مانشستر سيتي، في مقابلة مع قناة "سكاي سبورتس"، موضحًا موقفه بتأثر بالغ، وقال: "لقد آلمتني التعليقات كثيرًا، بصفتي قائدًا، لم أطلب من المنتخب يورو واحدًا قط. ما يفعله الاتحاد، في جميع المسابقات، هو تقديم هدية للاعبين الذين يتأهلون لبطولة ما، هذا كل شيء".
وأضاف: "لم يطلب أي منا شيئًا. هديتنا كانت ستكون الذهاب إلى كأس العالم، لم يطلب أحد أي جائزة؛ لقد كانت مجرد هدية يقدمها المنتخب إذا تأهلنا أو فزنا ببعض الألقاب".
وعاد دوناروما، لاعب ميلان وباريس سان جيرمان السابق، للحديث عن خيبة الأمل بسبب الغياب عن كأس العالم المقبلة، وقال: "لقد كانت أيامًا صعبة ومرهقة للغاية، كما هو الحال بالنسبة لجميع الإيطاليين. كنا جميعًا نريد الذهاب إلى كأس العالم، لسوء الحظ، لم ننجح في ذلك، وعلينا أن نتقبل الأمر ونمضي قدمًا".
وأشار: "إنه يؤلم كثيرًا، حقًا، كثيرًا، في الأيام الأولى، كان من الصعب عليّ استيعاب الأمر، لكن الحقيقة هي أن علينا أن نبدأ من جديد. لدينا أربع سنوات حتى كأس العالم القادم، وقبل ذلك هناك مسابقات مهمة مثل كأس أمم أوروبا ودوري الأمم. قبل كأس العالم، سنركز على هذه البطولات الكبرى، من الطبيعي أن يشعر المرء ببعض المسؤولية عن كل ما يحدث الآن، علينا أن نمضي قدمًا. إيطاليا ستعود قوية وعظيمة".



















