حصد البرتغالي برونو فيرنانديز لاعب مانشستر يونايتد جائزة لاعب الشهر في الدوري الإنجليزي الممتاز عن شهر مارس الماضي، ليعزز مكانته كأحد أبرز العناصر المؤثرة في المسابقة في الآونة الأخيرة، وتعد هذه الجائزة هي السادسة التي ينالها اللاعب منذ بدء مسيرته الاحترافية في الملاعب الإنجليزية، وهو ما مكنه من معادلة الرقم القياسي الذي يحمله مواطنه كريستيانو رونالدو كأكثر المتوجين بهذا اللقب الفردي في تاريخ المسابقة.
ساهم صانع الألعاب البرتغالي بشكل مباشر في ستة أهداف من أصل ثمانية سجلها نادي مانشستر يونايتد طوال شهر مارس، مما يجعله مرشحا قويا للمنافسة على جائزة أفضل لاعب في الموسم للمرة الأولى في مسيرته. وفي هذا الصدد، أعرب فيرنانديز عن اعتزازه بهذا التكريم الذي يستند إلى اختيارات الجماهير، حيث قال نجم مانشستر يونايتد: "أنا ممتن دائما لهذا التقدير، ولا سيما أننا نعلم أن المشجعين هم من يصوتون، لذا فأنا أقدر حقا اختيارهم لي في هذه المرة وفي المرات الخمس السابقة التي فزت فيها"، ليواصل اللاعب بذلك تثبيت أقدامه كأحد أهم ركائز الفريق في المنافسات المحلية.
يسعى فيرنانديز في الوقت الراهن إلى كسر أرقام قياسية أخرى، إذ تفصله أربع تمريرات حاسمة فقط عن تخطي الرقم التاريخي المسجل باسم تيري هنري وكيفين دي بروين والبالغ 20 تمريرة حاسمة في موسم واحد. ويعد اللاعب حاليا ثاني أكثر لاعبي الوسط صناعة للفرص في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى بمعدل 2.98 فرصة في المباراة الواحدة، كما ساعدت إسهاماته الفنية في جلب 18 نقطة لصالح ناديه وهو الرقم الأعلى الذي يسهم به لاعب واحد في تاريخ المسابقة.
انضم فيرنانديز إلى قلعة أولد ترافورد في يناير 2020 قادما من سبورتينغ لشبونة البرتغالي في صفقة قدرت بنحو 65 مليون يورو، ليشكل منذ ذلك التاريخ ركيزة أساسية في تشكيلة النادي الإنجليزي. وقد تمكن اللاعب خلال منافسات الموسم الحالي من المساهمة في تسجيل 25 هدفا في الدوري الإنجليزي الممتاز، مما يؤكد التأثير الملموس الذي أحدثه في أداء المجموعة وتطور النتائج منذ وصوله إلى إنجلترا.



















