سجل جيري كاردينالي، رئيس مؤسسة رد بيرد ومالك نادي إيه سي ميلان، عودته إلى مدرجات ملعب سان سيرو لمتابعة مباريات الفريق، في خطوة تمثل ظهوره الأول في الملاعب منذ ما يقرب من عام ونصف. وتعود آخر مناسبة حضر فيها كاردينالي مباراة حية إلى الخامس من نونبر 2024، حين واجه ميلان فريق ريال مدريد ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا في العاصمة الإسبانية، لتأتي هذه العودة ضمن آليات جديدة للتواصل مع بيئة النادي اللومباردي تعكس انخفاضاً في تعقيدات العمل المحيطة بالفريق.
وتجسد هذه الخطوة كثافة غير مسبوقة في تواجد المالك الأمريكي، إذ تعد هذه الزيارة الثالثة له إلى مدينة ميلانو خلال شهر ونصف فقط، وهو معدل حضور لم يسبق أن سجله منذ تملك النادي. وقد شملت جولاته الأخيرة زيارة مركزي ميلانيلو وكازا ميلان في الحادي والعشرين من يناير والخامس عشر من فبراير، كما سجل حضوره الأول في المقر الرئيسي لرابطة الدوري الإيطالي لكرة القدم عقب انتهاء إحدى الجمعيات العمومية لمناقشة ملفات تطوير اللعبة وتوسيع انتشارها.
وأوضح سيمونيلي، رئيس رابطة الدوري الإيطالي لكرة القدم، أن انخراط كاردينالي المتزايد قد يفتح آفاقاً جديدة للبطولة في الأسواق الخارجية، حيث قال سيمونيلي: "لقد أتيحت لنا الفرصة للتحدث قليلاً مع المدير التنفيذي دي سيرفو وسكاروني حول التطورات والأنشطة التي يمكن للرابطة القيام بها في الولايات المتحدة بفضل كاردينالي، خاصة وأنه يمتلك مساهمات في شبكة سي بي إس التي تعد قناة بالغة الأهمية". وتأتي هذه التصريحات لتؤكد الدور المحوري الذي قد يلعبه المالك الأمريكي في تسويق المنتج الإيطالي عالمياً عبر استغلال الشراكات الإعلامية الكبرى.
وفي سياق متصل، تتزامن هذه التحركات مع تطلعات رابطة كرة السلة الأمريكية لتدشين دوري جديد في أوروبا، مع احتمالات برزت حول إمكانية إطلاق امتياز يحمل العلامة التجارية لنادي ميلان في هذا المشروع الرياضي. وتهدف هذه الخطوات لتكريس حضور المالك الأمريكي في المشهد الرياضي، تزامناً مع مناقشات سابقة في ميلانيلو شملت أطرافاً تقنية من بينهم أليغري وماينيان، وذلك لتعزيز الاستقرار المؤسسي والنمو التجاري للنادي في القارة العجوز خلال المرحلة المقبلة.

















