شهدت مباراة نادي نانت ضد أنجيه في الدوري الفرنسي احتجاجات واسعة من جماهير نانت بقيادة مجموعة بريغاد لوار تنديدا بقرار إعادة جدولة مباراتهم المرتقبة أمام باريس سان جيرمان. وعبّر المشجعون عن استيائهم من قرار رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم الذي جاء استجابة لطلب النادي الباريسي بهدف توفير فترات راحة كافية لفريقه قبل التزاماته القارية في دوري أبطال أوروبا.
وزع المحتجون رسوما كاريكاتورية وصفت بأنها مهينة لرئيس نادي نانت فالديمار كيتا وهو يقوم بتلميع حذاء ناصر الخليفي رئيس باريس سان جيرمان في إشارة إلى ما اعتبروه تبعية من ناديهم لصالح العاصمة. كما رفعت الجماهير لافتات انتقادية حادة خلال اللقاء تعبر عن رفضها لقرار ترحيل المباراة التي كان من المقرر إقامتها في الفترة ما بين 13 و15 مارس لتنقل إلى الأسبوع الذي يبدأ في 20 ابريل المقبل.
جاء هذا التغيير بناء على رغبة باريس سان جيرمان في الحصول على قسط من الراحة بين مباراتي ذهاب وإياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا ضد فريق تشيلسي الإنجليزي والمقرر إقامتهما في 11 و17 مارس. ويواجه نادي نانت وضعا صعبا في جدول ترتيب الدوري الفرنسي حيث يحتل المركز السابع عشر وقبل الأخير مما يضاعف من غضب أنصاره تجاه القرارات التي يرونها غير عادلة وتؤثر على تركيز الفريق في صراع البقاء.
علق أحمد قنطاري مدرب نانت على الأزمة بالتساؤل عما إذا كان للنادي خيار حقيقي في هذا الشأن حيث قال "هل لدينا حقا الخيار وهل كان لدينا الخيار في العام الماضي" في إشارة إلى ضغوط الجدولة. وفي السياق ذاته انتقد المحلل دانييل ريولو عبر إذاعة آر إم سي التضحية بمصالح الأندية المحلية قائلا "إذا كنت تقدم خدمة فلا مشكلة لدي في أن نكون ودودين ونفضل فرقنا لتتألق في الكؤوس الأوروبية إلا إذا كان ذلك ضد مصلحتك الخاصة" مشيرا إلى أن النادي يضر نفسه بتقديم مثل هذه الخدمات لجهات أخرى بينما يصارع في الدوري.

















