واجه نادي بايرن ميونيخ أزمة جديدة في مركز حراسة المرمى عقب إصابة الحارس البديل يوناس أوربيج خلال الدقائق الأخيرة من مواجهة أتالانتا في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث جاءت الإصابة في الدقيقة 93 إثر اصطدام قوي مع اللاعب نيكولا كرستوفيتش، لتضع الفريق البافاري أمام تحدٍ فني كبير في ظل الغياب المستمر للحارس الأساسي مانويل نوير.
نُقل أوربيج مباشرة إلى المستشفى عقب نهاية اللقاء للخضوع للفحوصات اللازمة بعد ظهور أعراض مقلقة عليه شملت الصداع والتشوش، وفي هذا الصدد قال ماكس إيبرل، المدير الرياضي لبايرن ميونيخ: "لست متأكداً من طبيعة الإصابة التي يعاني منها يوناس أوربيج، لقد كان في حالة ذهول طفيفة ويعاني من آلام في الرأس"، فيما أفاد الصحفي مارتن فولكمار بأن الحارس كان يعاني من اضطرابات بصرية نتيجة الاصطدام الذي وقع أثناء تسجيل أتالانتا لهدفه الوحيد في المباراة.
كشفت تقارير صحفية لصحيفة بيلد الألمانية أن مدة غياب الحارس الشاب ستتراوح بين 8 إلى 10 أيام، ما يعني ابتعاده المؤكد عن المباريات المقبلة للفريق في الدوري الألماني والبطولة القارية، ويجد المدرب فينسنت كومباني نفسه أمام قرار مفاضلة صعب بين إشراك المخضرم سفين أولرايش البالغ من العمر 37 عاماً، والذي لم يشارك في أي مباراة رسمية منذ 18 شهراً، أو الاعتماد على الموهبة الشابة ليونارد بريسكوت البالغ من العمر 16 عاماً فقط.
يبرز اسم بريسكوت كخيار متاح بعد استدعائه للمرة الأولى لقائمة الفريق الأول في المباراة الماضية ضد أتالانتا، علماً بأن الحارس الشاب يرتبط بعقد مع النادي يمتد حتى عام 2027 ويحظى باهتمام أندية عدة، غير أن افتقاره للخبرة في مثل هذه المواعيد يضع الجهاز الفني لبايرن ميونيخ في حالة ترقب لتحديد هوية من سيحمي العرين البافاري في الاستحقاقات القادمة.
















