أفادت تقارير مالية صادرة عن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم بأن تأهل المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم 2026 قد يضخ سيولة مالية تقدر بنحو 30 مليون يورو في خزينة الاتحاد، إذ من شأن هذا التدفق المالي المحتمل أن يحسن الميزانية العمومية للاتحاد لعام 2026 بشكل ملحوظ، بعدما كانت التوقعات الأولية تشير إلى عجز مالي قدره 6.6 ملايين يورو في حال غياب المنتخب عن البطولة.
وتتضمن هذه القيمة التقديرية تجنب الخسائر الناجمة عن بنود الخصم في عقود الرعاية، بالإضافة إلى المكونات التجارية المتغيرة وجوائز المشاركة الممنوحة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث تفرض البنود التعاقدية مع الرعاة خصما يصل إلى 9.5 ملايين يورو في حال عدم التأهل، في حين يضمن الوصول إلى المونديال الحصول على جائزة مشاركة دنيا تبلغ 9 ملايين يورو، علاوة على 1.5 مليون دولار مخصصة لتكاليف التحضير للبطولة التي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وفي سياق متصل شدد غابرييل غرافينا رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم على الأثر المالي لبلوغ النهائيات، حيث قال غرافينا: "النتيجة ستعتمد على تأهلنا إلى كأس العالم الذي سيكون له تأثير إيجابي للغاية على الميزانية"، وتأتي هذه الأرقام في وقت تساهم فيه أنشطة المنتخب الإيطالي بنحو 134 مليون يورو من إجمالي إيرادات الاتحاد البالغة 224 مليون يورو المسجلة في عام 2024.
وتبرز أهمية الشراكات التجارية في هذا الإطار من خلال الاتفاقية الممتدة مع شركة "أديداس" بصفتها الراعي الفني حتى عام 2030، وهي الشراكة التي عززت التعويضات الممنوحة للمؤسسة الرياضية، غير أن الاستفادة الكاملة من هذه المزايا تظل مرهونة بضمان المشاركة في البطولة التي ستقام خلال شهري يونيو ويوليوز من عام 2026، مما يجعل التأهل ضرورة اقتصادية لتجاوز التوقعات السلبية في الميزانية التقديرية.

















