أطلق ناديا بورتو وبنفيكا، انتقادات علنية حادة ضد نادي سبورتينغ لشبونة وطاقم تحكيم مباراته الأخيرة، التي شهدت فوزا مثيرا للجدل بنتيجة 4-2 على حساب سانتا كلارا في الدوري البرتغالي.
واعتبر القطبان، أن القرارات التحكيمية التي شهدها اللقاء أثرت بشكل مباشر على سير المنافسة، حيث استخدما منصات التواصل الاجتماعي للتعبير عن استيائهما والتشكيك في نزاهة القرارات التي صبت في مصلحة سبورتينغ.
واتسمت المواجهة التي أثارت هذا الانقسام بجدل واسع، حول إلغاء هدف لصالح سانتا كلارا واحتساب ركلة جزاء مشكوك في صحتها لسبورتينغ لشبونة، مما دفع نادي بورتو للتساؤل عبر حساباته الرسمية قائلا: "ما هو معيار هذه المباراة".
وفي المقابل، جاء رد فعل نادي بنفيكا أكثر حدة عبر منشور ذكر فيه: "لم يعد هناك خجل"، في إشارة واضحة إلى غياب العدالة التحكيمية من وجهة نظر النادي، وهو ما رفع سقف التوتر بين الأندية الكبرى في البرتغال إلى مستويات غير مسبوقة.
وفي السياق ذاته، دخل البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب بنفيكا على خط الأزمة، بتصريحات قوية، تناول فيها ما وصفه بإفساد لنزاهة البطولة، حيث قال المدرب: "إذا قاموا بتزييف المنافسة، فأنا سأفعل ذلك أيضا"، في إشارة إلى استيائه من الأوضاع الحالية.
وتأتي هذه التطورات في ظل صراع محتدم على صدارة الترتيب، إذ يلاحق سبورتينغ لشبونة حاليا نادي بورتو المتصدر بفارق ثلاث نقاط فقط، وسط أجواء مشحونة مسبقا بتصريحات متبادلة بين إدارات الأندية.

















