أعلن البرازيلي أوسكار دوس سانتوس إمبوابا جونيور، البالغ من العمر 34 عاماً، اعتزاله كرة القدم بشكل نهائي، وذلك عقب تعرضه لحادثة صحية خطيرة في نونبر 2025 أدت إلى توقف قلبه لفترة وجيزة، حيث اتخذ صانع ألعاب نادي ساو باولو البرازيلي هذا القرار بعد مراجعة وضعه الصحي وتفكيره الطويل في تبعات الواقعة التي وصفها بأنها تجربة قريبة من الموت.
في تفاصيل الواقعة، أوضح اللاعب أن الحادثة وقعت في 11 نونبر 2025 أثناء التدريبات مع نادي ساو باولو، حيث عانى من حالة إغماء وعائي مبهمي حادة تسببت في توقف قلبه لمدة دقيقتين ونصف، قال أوسكار، "توقف قلبي لمدة دقيقتين ونصف، لقد كانت صدمة قوية"، مشيراً إلى أنه شعر وكأنه غادر جسده في تلك اللحظات، كما تابع حديثه عن التجربة بقوله، "يقول الجميع إنه عندما تكون على وشك الموت، تغادر جسدك، وقد راودتني مثل هذه الأحاسيس، إذ تكون فاقداً للوعي وفي حلم جميل جداً، لقد كان الأمر سريعاً لدرجة أنني استطعت رؤية ابني وهو يطلب مني العودة"، مما دفعه لاتخاذ قرار إنهاء مسيرته رغم استمرار عقده الحالي حتى عام 2027.
ينهي النجم البرازيلي مسيرة مهنية حافلة خاض خلالها 556 مباراة احترافية، سجل فيها 136 هدفاً وقدم 203 تمريرات حاسمة بقمصان أندية كبرى مثل تشيلسي الإنجليزي وإنترناسيونال البرازيلي وشنغهاي بورت الصيني، وفي هذا السياق قال أوسكار، "كنت أرغب في اللعب أكثر، وأعتقد أنني كنت أمتلك الموهبة والسن الكافية للاستمرار، لكن لسوء الحظ حدث هذا الأمر، والآن سأعتزل لأضع حداً لمسيرة أخذتني إلى أماكن كثيرة في العالم".
على الصعيد الدولي، يمتلك اللاعب السابق سجلاً مميزاً بتمثيله المنتخب البرازيلي في 48 مباراة دولية، فضلاً عن كونه حاصلاً على الميدالية الأولمبية في دورة لندن 2012، وعلى الرغم من السنوات الثماني التي قضاها في الدوري الصيني والتي حقق خلالها مكاسب مالية قدرت بنحو 175 مليوناً، إلا أن تجربته الأخيرة في ساو باولو البرازيلي شكلت المحطة الختامية لمشواره الرياضي بعد تدهور حالته الصحية التي حالت دون إكماله لعقده الاحترافي.

















