أعلن غابرييلي غرافينا استقالته من رئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم بعد ولاية استمرت سبع سنوات ونصف في قيادة المؤسسة الكروية الرياضية، وفي معرض حديثه عن القرار وصف غرافينا خطوته بأنها "فعل حب أخير تجاه كرة القدم" موضحاً أن الاستقالة تأتي في توقيت يتطلب تغليب مصلحة اللعبة على كافة الاعتبارات الشخصية.
وتعود دوافع التنحي بحسب تصريحاته إلى التعرض لهجمات شخصية وانتقادات حادة مست نزاهته ومكانته في الوسط الرياضي، وفي هذا الإطار لفت غرافينا إلى وجود قيود وعوائق قانونية تعيق نمو وتطور اللعبة في البلاد حيث قال غرافينا، "لا يمكن لأحد أن يمنح نفسه الحق في إصدار شهادات أخلاقية للآخرين" مشيراً في الوقت نفسه إلى أن حق الاعتراض القانوني حال دون تنفيذ الإصلاحات الهيكلية المطلوبة.
وفيما يخص النتائج الفنية للمنتخب الأول أبدى غرافينا شجاعة في تحمل مسؤولية الإخفاق في التأهل إلى المونديال حيث قال غرافينا، "أتحمل مسؤولياتي الكاملة فلم أحافظ على الوعد الذي قطعته للجماهير حين قلت إنه يجب بلوغ كأس العالم ولو سباحة لكننا لم نتمكن من ذلك"، وعلى الرغم من هذا التعثر شهدت فترة ولايته إنجازات لافتة تمثلت في الفوز بلقب كأس أمم أوروبا 2021 وتأمين استضافة يورو 2032 ضمن ملف مشترك.
ويستعد غرافينا حالياً لمواصلة التزامه الرياضي من خلال عمله في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بعد أن ترك بصمة واضحة في الاتحاد المحلي شملت تأسيس قسم كرة القدم البارالمبية، وقد اختتم المسؤول الإيطالي مسيرته بالتأكيد على اعتزازه بما حققه من خطوات تنظيمية رغم الصعوبات التي واجهت تطوير الملاعب والمنشآت الرياضية الحكومية.

















