يقترب المغربي ناصر لارغيت من إنهاء مهامه كمدير فني داخل الاتحاد السعودي لكرة القدم، في خطوة مرتقبة قد تضع نقطة نهاية لتجربته التي امتدت لسنوات، ضمن مشروع تطوير المنظومة الكروية بالمملكة العربية.
ووفق موقع "فوت ميركاتو" الفرنسي، فإن لارغيت يدرس مغادرة منصبه خلال الفترة المقبلة، دون الكشف عن وجهته القادمة، في وقت يبقى فيه مستقبله مفتوحاً بين خوض تجربة جديدة أو الابتعاد مؤقتاً عن العمل الميداني.
وخلال فترة عمله، اضطلع لارغيت بدور مهم في تطوير المنتخبات السنية، وتأهيل المدربين الوطنيين السعوديين، إلى جانب الإشراف على مراكز التدريب الإقليمية للمساهمة في اكتشاف المواهب الكروية، وتفعيل الشراكات الدولية بما يخدم تطوير كرة القدم في المملكة.
وسبق أن شغل لارغيت منصب المدير التقني للمنتخبات الوطنية في الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وعمل في عدد من أكاديميات الأندية الفرنسية، أبرزها إس إم كاين، ولوهافر وآر سي ستراسبورغ، كما كان مديرًا لأكاديمية محمد السادس لكرة القدم، ومديرًا لأكاديمية أولمبيك مارسيليا.

















