كرونو

None

اشتعال منافسة رئاسة ريال مدريد بين رهان ريكلمي على الأساطير وإعلان بيريز عودة مورينيو

تصاعدت حدة الحملات الانتخابية لرئاسة نادي الإسباني مع كشف المرشحين إنريكي ريكلمي وفلورنتينو بيريز عن خططهما الاستراتيجية وأسماء الكوادر الرياضية التي ستشكل ملامح مشروعهما المستقبلي لإدارة النادي، في خطوة تهدف إلى كسب تأييد أعضاء الجمعية العمومية عبر تقديم وعود بصفقات كبرى وتغييرات إدارية جذرية لتعزيز مكانة النادي الملكي.

أعلن المرشح إنريكي ريكلمي في الأول من يونيو اختيار أسطورة النادي راؤول غونزاليس مديراً رياضياً لمشروعه مع دمج أسماء بارزة مثل فرناندو هييرو وإيكر كاسياس وفيسنتي ديل بوسكي في الهيكل الإداري، حيث قال ريكلمي مبرراً اختياره لراؤول، "لهذا المشروع وفي الوضع الذي يمر به النادي، علينا العودة إلى تلك القيم والمدريديستا والحمض النووي، إذ يجب أن يقودنا أسطورة من محاطاً بمحترفين كبار، ولا أحد يعرف البيت الأبيض أفضل من راؤول الذي نراه الشخص الصحيح لقيادة هذه المرحلة"، ليوضح لاحقاً توصله لاتفاقات لضم إيرلينغ هالاند ورودري مع التوقيع على ضمان مالي يلزمه بدفع رسوم العضوية لكافة الشركاء في حال تعثر وعوده، وهو ما أكده بقوله، "إذا أخفقت في أي من وعودي بشأن هؤلاء اللاعبين، فقد وقعت ضماناً يقضي بسدادي كامل مستحقات أعضاء النادي للموسم المقبل".

من جانبه، أكد فلورنتينو بيريز رسمياً اختيار البرتغالي جوزيه مورينيو لتولي الإدارة الفنية للفريق في حال إعادة انتخابه، بالتزامن مع إعلان تعزيزات تشمل إبراهيما كوناتي ودينزل دومفريس وفق ما أوردته تقارير صحفية، فيما كشف بيريز عن تحركه لإبرام صفقة قياسية بقوله، "سأقدم يوم الثلاثاء أكبر عرض في تاريخ النادي لضم لاعب، بنحو 150 مليون يورو"، وهي الخطوة التي أثارت تكهنات واسعة حول استهداف أسماء شابة مثل جواو نيفيز أو أوليس أو فيتينيا لتدعيم صفوف الميرينغي في الفترة المقبلة.

يُذكر أن هذه المنافسة تضمنت مقترحات متنوعة شملت مشروع مدينة العضو الذي طرحه ريكلمي لتعزيز الروابط الجماهيرية، في حين شهدت الأيام الماضية تبادلاً للانتقادات الحادة بين الطرفين حول الحقبات الإدارية السابقة، وهو ما يعكس رغبة كل طرف في تقديم رؤية شاملة توازن بين استعادة هوية النادي التاريخية وضمان التفوق الرياضي عبر صفقات ضخمة تلبي طموحات أنصار الفريق الإسباني.

عرض المحتوى حسب: