أكد كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي، أنه سيستغل المباراة الودية الأخيرة أمام منتخب مصر لإجراء آخر التجارب الفنية والتكتيكية قبل انطلاق مشوار "السيليساو" في كأس العالم، والذي سيستهله بمواجهة المنتخب المغربي.
وأوضح أنشيلوتي خلال الندوة الصحفية التي تسبق المباراة أن هذه المواجهة تمثل الفرصة الأخيرة لتجربة بعض الخيارات قبل الدخول في أجواء المنافسة الرسمية، قائلاً: "هذه هي المباراة الأخيرة المتاحة أمامي لإجراء التجارب، لأن الأمور ستصبح أكثر تعقيداً بعد ذلك".
وأضاف المدرب الإيطالي أن لوكاس باكيتا سيكون من بين اللاعبين الذين سيحصلون على فرصة اللعب أساسياً، مشيراً إلى أهميته داخل المجموعة، حيث قال: "باكيتا لاعب مهم جداً لنا ويمتلك خصائص تختلف عن بقية لاعبي خط الوسط، وأرغب في رؤيته أساسياً إلى جانب إيجور تياجو للبحث عن خيارات هجومية جديدة".
وكشف أنشيلوتي أنه سيكون لديه 11 تغييرا، مؤكداً أن جميع اللاعبين سيحصلون على دقائق لعب، وقال: "غداً سيكون لدينا 11 تغييرا، وسأستفيد منها. قد يكون بعض اللاعبين بحاجة إلى اللعب لوقت أطول، خاصة أولئك الذين عادوا مؤخراً من الإصابة، مثل رافينيا وبرونو. ربما سأمنحهم دقائق إضافية، لكن الجميع سيشارك في المباراة".
كما أشار المدرب البرازيلي إلى إمكانية إراحة المدافع غابرييل ماغالهايس بسبب الإرهاق، في إطار حرصه على الحفاظ على جاهزية جميع العناصر قبل انطلاق المونديال.
وعن الجانب التكتيكي، شدد أنشيلوتي على أن الرسم الخططي الأساسي للفريق لن يتغير، موضحاً أن الاختبارات المرتقبة تتعلق بخصائص اللاعبين أكثر من تغيير النظام، وقال: "طريقتنا الهجومية بالاعتماد على أربعة لاعبين في الأمام باتت مستقرة ومعروفة، لكنني أريد اختبار مرونة خططية أخرى في هذا الاختبار النهائي".
وتابع: "ليكن الأمر واضحاً، النظام لا يتغير، النظام هو 4-4-2 ولن يتغير. هذا نظام دفاعي فقط عندما لا تكون الكرة بحوزتك، أما أثناء الاستحواذ فتتغير أدوار اللاعبين وخصائصهم".
واختتم حديثه بالإشارة إلى الاختلاف بين خصائص اللاعبين داخل المنظومة، قائلاً: "إذا وضعت باكيتا بدلاً من لويز هنريكي فمن الواضح أن مركزه سيتغير عندما تكون الكرة بحوزتنا، لأنني أعلم تماماً أن باكيتا لا يمكنه اللعب كجناح، وقد فهمت ذلك بعد أربعين عاماً في كرة القدم".

















