أكد خلدون المبارك رئيس مجلس إدارة نادي مانشستر سيتي الإنجليزي أنه سيناقش الادعاءات المتعلقة بانتهاك قواعد اللعب المالي النظيف بمجرد صدور حكم اللجنة المستقلة، حيث يأتي هذا الإعلان بعد مرور ما يقرب من عام ونصف على اختتام جلسة الاستماع التأديبية بشأن التهم الموجهة للنادي في عام 2023، وقد شدد المبارك على رغبته في تقديم توضيحات شاملة فور توفر النتائج الرسمية.
يواجه نادي مانشستر سيتي اتهامات بخرق القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز على مدار تسع سنوات ممتدة من عام 2009 حتى عام 2018، كما تشمل هذه القائمة ادعاءات تتعلق بالفشل في التعاون مع التحقيقات التي أجرتها رابطة الدوري بشأن شؤونه المالية، وقد استمرت جلسات الاستماع المغلقة لمدة 12 أسبوعا خلال الفترة ما بين شتنبر ودجنبر من عام 2024 للنظر في هذه التجاوزات المزعومة التي أثارت جدلا واسعا في الأوساط الرياضية.
تحدث المبارك في تصريحاته حول هذا الملف المعقد مبرزا استعداده للمكاشفة حيث قال "بمجرد صدور الحكم صدقوني سنعقد جلسة رائعة معا وسأقول كل ما أردت قوله طوال السنوات الثلاث الماضية"، ويعكس هذا التعهد رغبة الإدارة في حسم القضايا القانونية التي واجهتها المؤسسة الرياضية مع التركيز على استعادة الاستقرار الإداري بعيدا عن تداعيات التحقيقات الحالية.
نفى رئيس مجلس الإدارة وجود أي نية لدى المالك الشيخ منصور بن زايد لبيع مانشستر سيتي، مؤكدا الالتزام الكامل بمواصلة تطوير النادي وتعزيز مكانته الاقتصادية والرياضية حين قال "ليست هناك نية للبيع بل هناك نية فقط لمواصلة تنمية هذا الكيان لأن وجهة النظر هنا هي أن النادي سينمو أكثر وهو عمل تجاري جميل لامتلاكه"، وتأتي هذه التصريحات لتقطع الطريق أمام التكهنات حول مستقبل ملكية النادي في ظل الظروف الراهنة.
يذكر أن خلدون المبارك يشغل منصبه الحالي رئيسا لمانشستر سيتي منذ عام 2008، وقد واكب خلال هذه الفترة تحولات كبرى في مسيرة الفريق الذي بات ينافس على كافة المستويات المحلية والقارية بفضل الاستثمارات المستمرة والرؤية الاستراتيجية التي وضعتها الإدارة لضمان بقاء النادي في طليعة المنافسة العالمية.

















