كرونو

إدين

دزيكو

-
0
0
البلد
البوسنة والهرسك
الوزن
80 كيلو
الطول
193 سنتيمتر
الموضع
مهاجم
None

أرقام صلاح تمهّد لتزعمه نجوم الدوري الإيطالي

البطولة (متابعة - بي إن سبورتس)

عاد الفرعون الصغير إلى ، تاركاً خيبة نهائي خلف ظهره، أراد القول بلغة بعيدة عن الفلسفة: "ما حققناه في الغابون كان إنجازاً، فخيبة خسارة اللقب أمام ، ليست سوى لبنة نبني عليها أحلام التأهل إلى كأس العالم في روسيا، عدت إلى روما بمعنويات المنتصر، سترون ذلك على أرض الملعب".


ست عشرة دقيقة أمام المضيف ، أكّدت أنّ خيار مدربه سباليتي في الزجّ به أساسياً بعد غياب دام قرابة شهرٍ عن الذئاب كان صائباً، فحصل "مومو" على ركلة جزاء أهدرها زميله البوسني ، لكنه أصرّ على إحداث الفارق وقاد فريقه للفوز 2-0.


واستغل البلجيكي ناينغولان انشغال الدفاع بمراقبة صلاح عندما مرر المصري له الكرة وتحرّك لاستلامها فسدد كرة مخادعة هزت الشباك (40)، قبل أن يرسل صاحب الـ24 عاماً كرة عرضية ماكرة لدزيكو جاء منها الهدف الثاني.


صلاح المنبوذ في كروتوني بسبب أفعاله بهم، كان قد سجل هدفاً وصنع آخر في لقاء الذهاب 4-0، وكرّر صناعته لهدفين في مباراة واحدة لثاني مرة في ، عندما فعلها أمام كاربي السنة الفائتة وفي ذات التاريخ، لكنه سجّل هدفاً في تلك المباراة 3-1.


ارتفاع أسهم صلاح بعد مباراة الأحد لا يمكن تجاهلها، فهو رابع أكثر اللاعبين تأثيراً في الأهداف وصناعتها، خلف دريس ميرتينز نجم  الذي سجل أو صنع هدفاً مرة كل 76.65 دقيقة، وإيكاردي قائد  سجل أو صنع مرة كل 90 دقيقة، وبيلوتي مهاجم تورينو كل 90.55، وقد بلغت نسبة صلاح هدفاً أو صناعة مرة كل 97.42 دقيقة وفقاً للاعبين الذين سجلوا (ثمانية أهداف وما فوق) أو صنعوا ستة أهداف أو أكثر مثلما فعل صلاح هذا الموسم.


ويقودنا التعمّق في الأرقام إلى أنّ صلاح المتفوق على الأرجنتيني هيغواين أغلى لاعب في الدوري الإيطالي (قبل مباراة كالياري ويوفنتوس) والسلوفاكي هامسيك والإسباني كايخون كنسبة، يتميّز بوضوح أيضاً من حيث صناعة الفرص السانحة للتسجيل والفرص على أول ثلاثة، فقد صنع صلاح 9 فرص سانحة للتسجيل هذا الموسم و51 فرصة بالمجمل، مقابل (5 سانحة لميرتينز و34 بالمجمل) ثم إيكاردي (3 سانحة و29 بالمجمل)، وبيلوتي (2 سانحة و39 بالمجمل).


حكمة صلاح في النضوج تدريجياً بعيداً عن الأضواء ورصانته لا يمكن أن يكونا سبباً لدى الصحف العالمية في محاولة خفت نجمه الساطع في سماء إيطاليا، خاصة وأنّ أرقامه المرعبة جاءت بالترافق مع حرمانه من تنفيذ ركلات الجزاء والركلات الحرة في روما.

عرض المحتوى حسب: