كرونو

None

من هدف هيوز وتصويبة سكولز إلى حذاء ميسي، ملخص تاريخ برشلونة ضد اليونايتد

أسفرت قرعة دور ربع النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا نسخة 2019 عن مواجهة حامية الوطيس تلك التي سوف تجمع نادي بفريق كتكرار لنهائي عام 2009 والذي ربحه البلاوجرانا، وأيضًا نهائي نسخة 2011 والذي انتهى برفع برشلونة للكأس.


كان من المفترض أن يواجه اليونايتد البارسا ذهابًا في الكامب نو، ولكن نظرًا لعدم إمكانية تزامن مباراتين للسيتي واليونايتد في أسبوع واحد داخل مدينة مانشستر، تم نقل مباراة اليونايتد لأنه الفريق الذي تأهل للبطولة من ترتيب أقل بالبريميرليج ليلعب الذهاب على ملعب الأولدترافورد.


بعض الجماهير لا تتذكر من مواجهات الكبيرين سوى النهائيين اللذين ذكرا مسبقًا، ولكن هناك عدة مواجهات جمعتهما وحملت الكثير من الإثارة سوف نستعرضها تباعًا..


دوري أبطال أوروبا


تواجه زعيم الكرة الإنجليزية مع ملوك الكلاسيكو في ثمانية مباريات بالبطولة العريقة، وجاءت جميعها بالمسمى الجديد للمسابقة، حيث وقع اليونايتد في مجموعة برشلونة في نسخة 1995، والتي عرفت تفوقًا كاسحًا للإسبان الذين تعادلوا في ملعب الأولدترافورد بهدفين مقابل هدفين، ثم سحقوا أشبال "السير أليكس فيرجسون" برباعية في كتلونيا.


أعطى القدر المدرب الاسكتلندي فرصة جديدة ومنحه سبيل للثأر حين أسفرت قرعة نسخة 1999 الشهيرة عن وجودهماً معًا في المجموعة الرابعة، هذه المرة أشبال فيرجسون تحولوا إلى نجوم كبار، وعلى الرغم من أن نهائي المسابقة كان في الكامب نو، إلا أن برشلونة فشل في مقارعة اليونايتد، وانتهت المواجهتين بينهما بالتعادل الإيجابي بثلاثة أهداف في كل شبكة.


الطريف في الأمر، أن وقتها كان المجموعة تضم معهما نادي برودبي ووصيف البطولة فريق بايرن ميونخ، ولكن خسارة البلاوجرانا ذهابًا وإيابًا ضد الفريق البافري أطاحت به من مجموعة الموت، التي ذهب المتأهلان منها إلى المباراة النهائية على ملعب برشلونة، والتي كان بطلها المدرب الحالي لليونايتد "أولي جونار سولسكاير".


هدأ الوضع بعض الشيء، ومكث الفريقان بدون حروب لمدة 9 أعوام إلى أن جاء الموعد الحاسم الأول بينهما، حين أجبرا على تلك المواجهة في نصف نهائي نسخة 2008، خلال مواجهتين كان بطلهما الأسطورة الإنجليزية "بول سكولز" الذي سجل في لقاء الأولدترافورد بعد تعادل في الكامب نو ثاني أغلى أهداف الفتى البني طوال مسيرته الممتمدة -هدفه الأهم كان في الديربي ضد السيتي برأسية في الدقيقة 94- ومن تصويبة بعيدة المدى حمل فريقه إلى موسكو ليحمل اللقب على حساب تشيلسي بعدها.



برشلونة رد لليونايتد الصاع صاعين بعد دموع 2008، ورفض الأرجنتيني "ليونيل ميسي" منح الفريق الإنجليزي خده الثاني من أجل تكرار الصفعة، وفي نهائي العام الموالي وعلى الرغم من أن اليونايتد كان أقوى فرق العالم حينها ومتسيد القارة الأوروبية، إلا أن ثنائية "ميسي وإيتو" أشعلت عاصمة الطليان روما مرة ثانية، وقادت برشلونة لحمل ذات الأذنين في الأولمبيكو، في إحدى المرات النادرة التي سجل فيها البرغوث برأسه.



انتظر فيرجسون لمدة عام وعاد مرة أخرى ليكرر المحاولة، في نهائي جديد بنسخة 2011 هذه المرة كان على أرض الإنجليز بملعب ويمبلي الذي كان جديدًا حينها، وبدلاً من أن ينتقم العجوز الاسكتلندي، حمد ربه على خروجه سليمًا بعد ثلاثية حطمت أعصابه وكادت تفطر قلبه وتسبب له أزمة صحية وفق اعترافه.



كأس الكؤوس الأوروبية


تلك البطولة التي لم يعد لها وجود حاليًا كان للفريقيان ذكريات بها، بل حكايات وقصص تروى للأحفاد، والحديث هنا عن أحد أكثر النهائيات الأوروبية إثارة عبر التاريخ في نسخة بطولة 1991، المباراة التي غيرت مجرى التاريخ، تلك المباراة عرفت ندية واضحة هناك في مدينة روتردام، والتي تمكن فيها نجم برشلونة السابق "مارك هيوز" من كسر التعادل الإيجابي بهدف في كل شبكة إلى انتصار مدوي لمانشستر يونايتد حين سرق انفرادًا راوغ من خلاله الحارس وسجل هدفًا تم اختياره ضمن أعظم 60 هدفًا عبر تاريخ البطولات الأوروبية من قبل اليويفا.


لماذا كانت تلك المباراة تاريخية؟ لقد اكتسبت أهميتها عبر تاريخ اليونايتد ليس فقط لتحقيق لقب أوروبي مهم، بل لأنها هي من جعلت إدارة النادي تمنح المدرب الاسكتلندي الأسطوري "السير أليكس فيرجسون" عقدًا جديدًا وصلاحيات لبناء جيل التسعينات التاريخي لليونايتد، حيث كان على وشك الإقالة من منصبه، وكان يتعرض لانتقادات واضحة من قبل جماهير الشياطين الحمر، إلى أن كانت تلك البطولة مجرد البداية لكل إنجازات السير أليكس فيرجسون.



قبل تلك المباراة كانت هناك تجربة بينهما لحساب ذات البطولة عام 1984، عرفت إثارة كعادة لقاءات اليونايتد وبرشلونة، حيث تواجه الفريقان لحساب ذات الدور ربع النهائي، وانتهت مباراة الذهاب في إسبانيا بثنائية، ولكن اليونايتد حقق ريمونتادا في مسرح الأحلام وحافظ على شباكه بجانب تسجيل ثلاثة أهداف أخرى.


اللقاءات الودية


لا يحمل سجل الناديين وديًا سوى لقاء وحيد يرجع تاريخه إلى يوليو 2017 أثناء الفترات التحضيرية قبل الموسم، وقد عرف تفوق البلاوجرانا على مورينيو بهدف دون رد على ملعب فيديكس آرينا بالولايات المتحدة الأمريكية وسط حضور تجاوز الـ100 ألف متفرج.


عرض المحتوى حسب: