كرونو

None

البروتوكول الصحي بإيطاليا .. مجموعة من النقط والإجراءات التي تحدد مصير استئناف الدوري الإيطالي من عدمه .. !

تسعى كرة القدم العالمية لنفض غبار التوقف "القسري" بسبب تفشي فيروس "كورونا" في أنحاء العالم، وتسجيل عودتها مرة أخرى ولو من بوابة "الويكلو"، و وسط ظروف وشروط صحية "جد صارمة".


وفي وقت عادت فيه الكرة للدوران فوق الأراضي الألمانية، واقترب النشاط الكروي من الإستئناف بإسبانيا والبرتغال، فإن الأندية الإيطالية وعشاق ينتظرون بفارغ الصبر موعد إعلان العودة الرسمية.


و يعرف مسلسل عودة "الكالتشيو" شدا وجذبا بين الرابطة والإتحاد الإيطالي من جهة، والحكومة من جهة أخرى بسبب ما يدعى بـ"البروتوكول الصحي"، والذي يتضمن العديد من النقط التي يجب اتباعها من قبل الأندية.


وشهدت الأيام الماضية صراعا كبيرا بين الاتحاد الإيطالي والحكومة بسبب أحد البنود الذي يتضمنها البروتوكول، والمتعلقة بعزل الفريق بأكمله في حالة إصابة أحد اللاعبين، وهو الأمر الذي كان سيهدد استئناف المسابقة لو لم يتم تعديله لاحقا.


وأعلن فينتشينزو سبادافورا، وزير الرياضة الإيطالي، اليوم الجمعة، أن البروتوكول الصحي قد تعرض للتعديل بشكل يسمح للاعب المصاب بمغادرة الفريق في حالة تأكد إصابته بالوباء، في وقت كشفت فيه صحيفة "فوتبول إيطاليا" عن باقي بنود البروتوكول الصحي الجديد.


وفي ما يلي أبرز النقاط المتعلقة بالبروتوكول الصحي، حسب ما جاءت به صحيفة "فوتبول إيطاليا":


- في حالة تأكد وجود حالة إيجابية مؤكدة لفيروس كورونا خلال التداريب، يجب أن يتم العزل الفوري للشخص المصاب.


- خضوع الفريق بالكامل للعزل، مع إجراء مسحة سريعة أيضًا كل 48 ساعة لمدة 14 يومًا، على أن يتم إجراء الاختبارات على الحالات الإيجابية المؤكدة وتكرارها بعد 10 أيام وفقًا لتوجيهات اللجنة العلمية الفنية التابعة للحكومة الايطالية.


- لا يجوز أن يكون لأي عضو في مجموعة الفريق المذكورة أي جهات اتصال خارجية، مع السماح للمجموعة المعزولة بمواصلة التدريب.


- وجوب إجراء الأندية لتحليلات دقيقة للأنشطة التي يتم تنفيذها من خلال تحديد العناصر الأساسية ووضع قائمة بالأشخاص الذين يمكن قبولهم في مكان التدريب.


- ضرورة تأجيل الأنشطة غير الضرورية (مثل الأنشطة الإدارية) أو تنفيذها عن بُعد ليكون الوصول إلى مكان التدريب مقتصرا على مجموعة الفريق فقط.

عرض المحتوى حسب: