كرونو

logo elbotola

المعذرة، لدينا عطب في الخادم.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

من مباراة المغرب وتايلاند
من مباراة المغرب وتايلاند

بهدف "قاتل" في الثواني الأخيرة.. "أسود القاعة" يكتفون بالتعادل أمام تايلاند ويفرطون في فرصة حسم التأهل إلى دور الـ16 من "مونديال الصالات" للمرة الأولى في تاريخهم

فرط المنتخب لكرة القدم داخل القاعة، في فرصة حسم بلوغه ثمن نهائي كأس العالم لكرة الصالات للمرة الأولى في تاريخه، بعد تعادله أمام نظيره بهدف لمثله، لحساب الجولة الثانية من المجموعة الثالثة ضمن نهائيات المونديال المقامة على الأراضي الليتوانية.

ودخل هشام الدكيك، قائد العارضة الفنية لـ"أسود القاعة" بالأسماء الآتية:


رضا الخياري - أنس العيان - يوسف المزراعي - سفيان المسرار - بلال البقالي

وفيما يلي باقي العناصر:


عبد الكريم أنبيا - أشرف سعود - يوسف جواد - سفيان بوريط - إسماعيل أمزال - عثمان بومزو - حمزة بويوزان - إدريس الرايس فني - خالد بوزيد

ودخل المنتخب المغربي في أجواء المباراة بسرعة عبر سلسلة من التمريرات التي سعى من خلالها لفرض أسلوبه، وزعزعة ثقة خصمه، وكاد أن يوقع أولى أهداف المواجهة من خلال تسديدة من المسرار اصطدمت بالقائم الأيسر.

وطغى الحوار التكتيكي على الدقائق العشر الأولى، حيث عملت الكتيبة التايلاندية على إغلاق كل فجوة تؤدي لمرماها، بينما واصل رفاق بلال البقالي نهج أسلوب التمريرات القصيرة والبحث عن منفذ يوقف استماتة خصمهم الآسيوي.

وتواصل المد الهجومي المغربي في الدقائق العشر الأخيرة من الفصل الأول، وكادت الكتيبة الوطنية أن تتقدم في النتيجة عبر فرصتين "خطيرتين" من انفراد لعثمان بومزو وتسديدة للرايس الفني تألق في صدهما حارس الخصم.

وفي الدقائق الأخيرة من الفصل الأول، بدأت خطورة التايلاند تتجلى عبر بعض الفرص التي أقلقت راحة الحارس رضا الخياري، قبل أن يجيب عليها يوسف جواد بهدف أول إثر انفراد هزم فيه حامي عرين ومدافع الخصم، معلنا عن تقدم "الأسود" في الشوط الأول.

وفي الفصل الثاني، تواصلت السيطرة المغربية طولا وعرضا على أجواء المواجهة، وسط بحث متواصل عن الهدف الثاني الذي كان قريبا ذلك في أكثر من مناسبة، لولا غياب النجاعة والتركيز من جانب العناصر الوطنية.

ورغم أن مرمى الكتيبة الوطنية تعرض في مناسبتين لتهديدات لاعبي تايلاند، إلا أن الحال بقي على ما هو عليه، حيث كثفت العناصر المغربيو من هجوماتها، وواصلت فرض أسلوبها بحثا عن هدف ثان ينهي المواجهة، خاصة عبر تسديدة "قوية" من البقالي تألق في صدها حارس الخصم.

وبدأت خطورة تايلاند تظهر في الدقائق الأخيرة من المواجهة، حيث سعى الخصم لإحراز هدف التعادل الذي يحفظ له حظوظه في بلوغ الدور الموالي، غير أن استماتة الدفاع وتألق الحارس رضا الخياري حال دون ذلك.


وطغى "الحظ العاثر" على الدقائق السبع الأخيرة، إذ تحركت الآلة الجومية المغربية أكثر خالقة مجموعة من الفرص التي تفنن أنس العيان ويوسف جواد في إضاعتها خلال لقطتين متتاليتين، قابلتها صحوة لتايلاند الذي واصل تهديداته لمرمى رضا الخياري.

وعم "التوتر" اللحظات الأخيرة من المواجهة، حيث بادر المنتخب التايلاندي لإخراج الحارس والدفع بلاعب آخر من أجل الضغط أكثر على المنتخب المغربي، قبل أن تتلقى الشباك الوطنية هدفا "قاتلا" في الثواني الأخيرة لتنتهي المباراة بالتعادل هدف لمثله.

يذكر أن المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، سيختتم دور المجموعات، يمواجهة "حاسمة" يوم الأحد المقبل، أمام المتصدر البرتغال.


عرض المحتوى حسب: