كرونو

logo elbotola

المعذرة، لدينا عطب في الخادم.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

المنتخب المغربي لكرة القاعة
المنتخب المغربي لكرة القاعة

من أجل مواصلة "كتابة التاريخ".. "أسود القاعة" يواجهون فنزويلا في دور الـ16 من "مونديال الفوتسال"

يطمح المنتخب لكرة القدم داخل القاعة لمواصلة مغامرته في "مونديال الفوتسال"، حين يصطدم ، لحساب الدور ثمن النهائي من المسابقة.


وتأهل المنتخب المغربي إلى الدور الثاني لـ"مونديال الفوتسال" للمرة الأولى في تاريخه بعد احتلاله للمركز الثاني في المجموعة الثالثة بـ5 نقاط، بينما صعد نظيره الفنزويلي لنفس الدور بعد احتلاله لمركز الوصافة في المجموعة الأولى برصيد 7 نقاط.


ويسعى "الأسود" من خلال المواجهة لاستكمال مسارهم "الجيد" خلال دور المجموعات، ومحاولة تخطي عقبة نظيرهم الفنزويلي من أجل بلوغ دور الثمانية للمرة الأولى في تاريخهم، حيث سيضربون موعدا حال تأهلهم مع الفائز من مواجهة اليابان والبرازيل.


ووضع المدرب هشام الدكيك آخر اللمسات على المجموعة في الحصة التدريبية ليوم أمس الثلاثاء تأهباً للمواجهة، حيث اشتغل على الجانبيْن الفني والتكتيكي لتهيئ التركيبة البشرية حتى تكون في أتم الجاهزية لمقابلة المنتخب الأمريكي الجنوبي.


ومن المرتقب أن تكون مهمة رفاق أشرف سعود "صعبة" أمام فريق يقوده طاقم تدريبي محلي، ويعتمد بالأساس على التسديدات المباشرة القوية، ونهج تمتزج فيه المهارات الفردية بالجمل التكتيكية ذات الطابع الجماعي.


ومن المعلوم أن الكتيبة المغربية ارتقت يوم أمس للمرتبة الـ14 عالميا مستغلة التعادل "الثمين" أمام البرتغال "بطلة أوروبا"، وهزيمة المنتخب الياباني أمام الباراغواي بهدفين لواحد، في وقت يتمركز فيه الخصم عند الرتبة الـ20.


وفي تعليقه على المباراة قال هشام الدكيك، مدرب المنتخب المغربي: "نُدرك الطموحات التي تُراود الجماهير المغربية وأنها ارتفعت وعظُمت، سنحاول في ثمن النهائي القتال والمكافحة حتى نُرضي الأنصار، لن نستسلم وسنخوض المواجهة المقبلة بكل ما أتانا الله من قوة".


في حين رد فريدي ميغيل غونزاليس، قائد العارضة الفنية لفنزويلا: "نطمح للسير على نفس النهج في الدور الثاني للمونديال، ونحتاج للتأكد من حصولنا على عامل الحظ الذي رافقنا في كل مباراة من المباريات الثلاث التي لعبناها في الدور الأول".


يذكر أن المباراة ستجرى اليوم الأربعاء، انطلاقا من الساعة السادسة مساء (غرينيتش +1).

عرض المحتوى حسب: