• الفتح الرياضي
    المغرب التطواني
  • شباب المحمدية
    أولمبيك آسفي
  • باناثينيكوس
    باوك سالونيكي
  • العين
    ناساف كارشي
  • النصر
    الفيحاء
  • نابولي
    برشلونة
  • بورتو
    أرسنال
  • ليفربول
    لوتون تاون

كرونو

تاريخ الإزدياد 1973-08-29
مكان الإزدياد ألمانيا
البلد ألمانيا
الطول 192 سنتيمتر
الوزن 85 كيلو
الموقع Unknown
توماس توخيل
توماس توخيل

توخيل: "مستواي كان متواضعا في المدرسة ولم أحصل على نتائج جيدة في الامتحانات إلا حين قمت بالشيء الذي أحبه"

تحدث المدرب ، عن حياته الخاصة، تاركا على الهامش، حياته المهنية ومشواره في عالم كرة القدم، كاشفا العديد من الأمور، أبرزها طلاقه من زوجته السابقة.

بداية، تطرق البالغ من العمر 50 سنة، عن الانضباط، وقال: "الانضباط مهم جدًا. سواء بالنسبة للاعبين وبالنسبة لي كمدرب. لكن عندما يتعلق الأمر بنفسي، أحيانًا لا أكون كذلك، من خلال تناول أشياء غير صحية".

وعن حياته الشخصية وطلاقه، قال: "لسوء الحظ، تغير وضعي العائلي قليلاً بسبب طلاقي. كنا نسافر أنا وزوجتي وأطفالي في كل مرة أنتقل فيها لفريق جديد، وهو الأمر الذي لم يكن سهلاً. كان عليهم ترك أصدقائهم والمدرسة، وبدء حياة جديدة".

وعن منزل والديه، الذي يوجد في مسقط رأسه، قال توخيل: "والداي يعيشان في المكان الذي ولدت فيه، وهناك أيضا جدتي. عندما أذهب إلى هناك وأفتح باب المنزل، فأنا أصبح مجرد ابن يعود إلى منزله، وهذا جميل جدًا. هناك أكون على طبيعتي عندما أغلق الباب".

وكشف مدرب، الشيء الذي لم يعد يستحمله: "كلما تقدمت في العمر، قلّ الوقت الذي أرغب فيه في قيادة السيارة. هناك ازدحام كبير في الشوارع، وأنا لا أحب ذلك. بالمناسبة، السيارة هي المكان الوحيد الذي أقوم فيه بإجراء المكالمات الهاتفية. والداي، وأختي، والجميع يعلم أنه من الصعب جدًا الاتصال بي عبر الهاتف".

وعاد توماس بالزمن للوراء، للحديث عن أيام الدراسة قبل أن يدخل عالم التدريب: "المرة الأولى التي حصلت فيها على درجات جيدة في الامتحانات، كانت عندما بدأت أجتاز امتحانات التدريب. حين كنت تلميذا في المدرسة، كان مستواي متواضعا. كنت أجد صعوبة في الجلوس على الكرسي. فعلت ذلك لأنه كان يجب عليّ أن أفعلها، لكي أحصل على شهادة جيدة، فحصلت على الشهادة الثانوية".

وأضاف: "لكنني لم أكن أشعر بالارتياح أبدًا. عندما بدأت في التدريب، كنت قريبًا جدًا من شغفي الكبير بكرة القدم. في ذلك الوقت، أصبح من السهل بالنسبة لي أن أتعلم وأحصل على درجات جيدة في الامتحانات. أدركت حينها أن لدي موهبة في شيء ما. لكن بالطبع، الحظ يلعب دورًا كبيرًا. شعرت بشيء لم أشعر به من قبل، وقلت لنفسي إنني في المكان الصحيح، إنني أقوم بالشيء الذي أحبه، ويعطيني الثقة بالنفس، يجعلني أكثر شجاعة. إذا كان لدى شخص ما هذا الشعور أيضًا، يمكنني أن أقول فقط: اسمتع لحدسك وافعل ما تريد".

عرض المحتوى حسب: