كرونو

None

"الفيفا" يضع 5 أسباب وراء "ثورة الكرة المغربية" أبرزها اعتماد الجامعة على مشروع متكامل واهتمامها بالفئات السنية

سرد الاتحاد الدولي لكرة القدم، في تقريرٍ صادر له، الأسباب الكامنة وراء ثورة كرة القدم ، بعد الإنجازات الأخيرة التي باتت تُحققها في المحافل الدولية، أبرزها وصول "الأسود" إلى نصف نهائي كأس العالم 2022.

واعتبر الفيفا في تقريره المذكور، أن الإنجازات الفريدة التي تعيشها الكرة المغربية، ساهمت بحظٍ وافر في ذلك، بعد تحقيق المنتخب الأول للمركز الرابع عالميا، ووصول منتخب السيدات لثمن نهائي كأس العالم 2023.

بالإضافة إلى ذلك، تحدد تقرير "الفيفا" عن توقف قطار "الأشبال" عند ربع نهائي مونديال الفتيان بإندونيسيا، وتتويج المنتخب الأولمبي بكأس الأمم الأفريقية، وتحقيق منتخب الصالات للقب كأس القارات ثمَّ بلوغه لربع نهائي كأس العالم.

ووصف الاتحاد ترشح المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال لاستضافة كأس العالم 2030، بـ"المشروع المتكامل"، نظراً لعدة اعتبارات أكدَّ من خلالها أنّ قبول ملّف الأخير، لم يأت بمحظ الصدفة وإنما نتيجة خطواتٍ ثابتة في جميع الاتجاهات، هدفها خلقُ استثمارٍ رياضي طويل المدى. 

ونوه فيفا، بالمنشآت التي يتوفر عليها المغرب بعد تطوير البنى التحتية الرياضية، بقيادة رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، فوزي القجع، وعلى رأسها أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، بالنظر إلى دورها الريادي في تكوين المواهب، التي تُشكِّلُ اليوم نواةً لتحقيق العديد من الإنجازات.

وأشاد الاتحاد بتوجيه الاستثمارات إلى منتخبات الفئات السنية وكرة القدم النسوية، والعمل الدؤوب المتواصل للجامعة في التنقيب عن المواهب المغربية في أوروبا، بجميع الفئات، جنبًا إلى جنب مع التطوير المستمر لكرة القدم المحلية.

عرض المحتوى حسب: