أعلن نادي أولمبيك مارسيليا عن توقيعه مع المدرب حبيب باي بعد عشرة أيام فقط من مغادرته لنادي ستاد رين، في حين خلف فرانك هايز المدرب باي في تدريب ستاد رين بعد حوالي شهر ونصف من رحيله عن نادي نيس. يمثل هذا التعاقب السريع وضعاً غير مسبوق في الدوري الفرنسي منذ عام 2000، حيث يتولى مدربان تدريب فريقين مختلفين في نفس الموسم.
من المتوقع أن يسجل حبيب باي رقماً قياسياً في القرن الحادي والعشرين بمدة لا تتجاوز 13 يوماً بين مباراته الأخيرة مع ستاد رين ومباراته الأولى مع أولمبيك مارسيليا. في المقابل، أمضى فرانك هايز فترة توقف مع عائلته في كندا بعد مغادرته نادي نيس، وقد أشار إلى أن هذه الفترة كانت مفيدة للتفكير وتجديد الطاقة، حيث قال: «شهرين من التوقف، لم يحدث لي ذلك إلا مرتين في 39 عاماً من مسيرتي المهنية. [...] هذان الشهران أفاداني وعدت بكثير من الرغبة والطاقة بعد أن أتيحت لي الفرصة لمراجعة جزء من الماضي ومعرفة ما كان بإمكاني وما كان يجب علي فعله بشكل أفضل».
تضمنت مغادرة باي من ستاد رين إجراءً للتوفيق أمام رابطة الدوري الفرنسي، مما يبرز تعقيدات هذه الانتقالات. في السياق نفسه، قدم خبراء استشيروا وجهات نظر متباينة حول أهمية "الانتعاش" والظروف الشخصية عند النظر في تغييرات التدريب السريعة، وعلق المدرب فريديريك أنطونيتي على سرعة العودة قائلاً: «يعتمد الأمر على كيفية انتهاء التجربة السابقة. يجب استعادة الانتعاش لأنها مهنة مرهقة»، مضيفاً: «يعتمد الأمر أيضاً على العرض المقدم. بعض العروض لا يمكن رفضها ويجب اغتنامها».

















