كرونو

None

بعد سنوات السجن… برونو فيرنانديز (41 سنة) يعود إلى كأس البرازيل ويحصل على فرصة جديدة

عاد اسم "برونو فيرنانديز دي سوزا"، ليتصدر المشهد الكروي في البرازيل من جديد، بعد تسجيله رسميًا في لوائح الاتحاد البرازيلي تمهيدًا لمشاركته في منافسات كأس البرازيل، في خطوة أعادت إلى الواجهة واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ الكرة البرازيلية.

* من حارس مرمى إلى قضية هزّت البرازيل

بدأ برونو مسيرته عام 2000، كأحد أبرز حراس المرمى في الدوري البرازيلي، خاصة مع ناديي كورينثيارنز وفلامينغو، وبدا حينها مرشحًا لبلوغ مستويات أعلى وربما طرق أبواب المنتخب البرازيلي.

غير أن مسيرته انهارت بشكل مفاجئ سنة 2013، حين حُكم عليه بالسجن 22 سنة، بعدما وُجهت إليه تهم تتعلق باختفاء وقتل عارضة أزياء برازيلية، التي كانت تربطها به علاقة سابقة ولديهما طفل، واتهم بأنه استعان بعصابة لقتل أم طفله، حيث قاموا بتقطيع جثتها وجعلها طعاما للكلاب.

وخلال فترة سجنه، ظل اسم برونو حاضرًا في النقاش العام بالبرازيل، ليس فقط من زاوية رياضية، بل أيضًا في سياق أوسع مرتبط بالعنف ضد النساء ومسؤولية المؤسسات الرياضية. وفي 2017 حصل على إفراج مؤقت أثار جدلاً واسعًا، قبل أن يُعاد إلى السجن لاستكمال الإجراءات القانونية، ثم في 2019 أطلق سراحه، واستطاع بعدها اللعب مع فريق في دوري الدرجة الثالثة البرازيلي.

* تسجيل رسمي وجدال متجدد

المنعطف الجديد جاء بعد إدراج اسمه رسميًا في النظام الإلكتروني للاتحاد البرازيلي لكرة القدم، ما يجعله مؤهلاً قانونيًا للمشاركة في كأس البرازيل هذا الموسم رفقة نادي Vasco-AC.

ومن الناحية التنظيمية، لا توجد موانع تحول دون مشاركته، ما دام مستوفيًا للشروط القانونية والرياضية، غير أن القرار فجّر موجة جديدة من الانقسام في الشارع البرازيلي، وقد يشارك في مباراة الليلة (00:00 غرينيتش+1)، برسم الدور الأول من كأس البرازيل.

عرض المحتوى حسب: