وجدت بعض المواقع ومحطات إذاعية نفسها في قلب الجدل، بعد تداولها خبرا منسوبا لصحيفة ماركا الإسبانية، يتعلق بحالة طرد لاعب اتحاد طنجة بلال الودغيري خلال مواجهة فريقه أمام الرجاء الرياضي، والتي جرت مساء أمس الأحد برسم الجولة الثالثة عشرة من البطولة الاحترافية.
وقامت هذه المنابر بنقل مضمون الخبر على أساس أنه صادر عن الصحيفة الإسبانية دون التأكد من صحته، مشيرة إلى أن "ماركا" تناولت واقعة الطرد الذي أشهره الحكم في الدقيقة الواحدة والثلاثين، غير أن البحث في الموقع الرسمي للصحيفة وحساباتها الرقمية لم يُظهر أي أثر لهذا الخبر، ما يؤكد أن الأمر يتعلق بمحتوى غير صحيح جرى تداوله على نطاق واسع.
وجرى الترويج لصورة معدلة و خبر مفبرك عبر منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن يتم تناقله دون التحقق من صحته أو التأكد من مصدره الأصلي، وهو ما ساهم في انتشاره بشكل سريع ومنح الانطباع بأنه صادر عن وسيلة إعلام دولية معروفة.
ويعيد هذا المعطى النقاش حول مسألة التثبت من الأخبار قبل نشرها، خاصة عندما يتعلق الأمر بنسب تصريحات أو تقارير إلى مؤسسات إعلامية دولية، إذ يفرض العمل الصحفي التأكد من المصادر الرسمية، تفاديا لترويج معطيات غير دقيقة.

















