كشف المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي عن عدم حسم وجهته المقبلة حتى الآن، وذلك مع اقتراب نهاية عقده الحالي مع نادي برشلونة الإسباني والمقرر انقضاؤه خلال الصيف المقبل. وأوضح ليفاندوفسكي البالغ من العمر 37 عاماً أنه لا يزال في مرحلة التفكير بشأن خطوته المهنية القادمة، مشيراً إلى أنه لا يشعر بأي ضغوط تدفعه لاتخاذ قرار متسرع في الوقت الراهن.
أكد هداف النادي الكتالوني أنه يعتزم تخصيص فترة زمنية كافية لتقييم خياراته المتاحة قبل الإعلان عن موقفه النهائي، حيث قال ليفاندوفسكي: "سأمنح نفسي نحو ثلاثة أشهر لأقرر ما أريد القيام به، أنا فقط من سيتخذ هذا القرار". وفي ظل تقليص عدد الدقائق التي يشارك فيها مع الفريق خلال الموسم الحالي، شدد المهاجم المخضرم على ارتياحه للوضع القائم بقوله: "الأمر الجيد هو أنني لا أشعر بوجود أي ضغوط".
تأتي هذه التصريحات في وقت يبدو فيه اللاعب وعائلته في حالة استقرار تام داخل مدينة برشلونة، حيث أشار في مناسبات سابقة إلى امتلاكهم لكل ما يحتاجون إليه في مقر إقامتهم الحالي. وعلى الرغم من الإصابة التي تعرض لها مؤخراً بكسر في محجر العين خلال مواجهة نادي فياريال، إلا أن التقارير تشير إلى أنها لن تبعده عن الملاعب لفترة طويلة، مما يتيح له مواصلة مسيرته التي شهدت تسجيله لأكثر من 700 هدف بقميص الأندية التي مثلها ومنتخب بلاده.
يمتلك ليفاندوفسكي سجلاً حافلاً بالإنجازات يضم 12 لقباً في الدوريات المحلية التي خاضها في ألمانيا وإسبانيا، وهو ما يجعل قراره القادم محط أنظار الأوساط الرياضية. ومع دخول عقده أشهره الأخيرة، يبقى الترقب سيد الموقف لمعرفة ما إذا كان النجم البولندي سيستمر في الليغا الإسبانية أم سيخوض تجربة جديدة بعد انتهاء رحلته مع برشلونة بنهاية الموسم.

















