كشف الدوري الإنجليزي الممتاز عن ترشيح بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، لجائزة أفضل مدرب في المسابقة عن شهر فبراير، وذلك تقديراً للسجل المتميز الذي حققه مع فريقه خلال الشهر الماضي. وقد قاد الفني الإسباني فريقه لتحقيق أربع انتصارات وتعادل واحد، مما ساهم في تعزيز تطلعات النادي للدفاع عن لقبه ومواصلة الضغط على أرسنال في صدارة الترتيب العام.
يواجه غوارديولا في قائمة الترشيحات كلاً من كيث أندروز مدرب برينتفورد، وأرني سلوت مدرب ليفربول، إضافة إلى مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد. وقد سجل مانشستر سيتي نتائج لافتة في فبراير بالفوز على ليفربول وفولهام ونيوكاسل يونايتد وليدز يونايتد، بينما اكتفى بالتعادل أمام توتنهام هوتسبير، وهو الأداء الذي أعاد الحيوية لفرص الفريق في صراع المنافسة على اللقب المحلي.
في السياق نفسه، دخل بقية المرشحين السباق بناءً على أداء أنديتهم المتميز، إذ حقق ليفربول تحت قيادة أرني سلوت ثلاثة انتصارات، فيما قاد مايكل كاريك فريق مانشستر يونايتد للعودة إلى المنافسة على مراكز دوري أبطال أوروبا بتحقيقه ثلاثة انتصارات وتعادلاً واحداً منذ توليه المهمة. وعلى الجانب الآخر، يبرز كيث أندروز ضمن القائمة بفضل النتائج التي وضعت برينتفورد في صراع المنافسة على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية.
تعتمد عملية اختيار الفائز بالجائزة على تصويت الجمهور ومجموعة من الخبراء، ومن المنتظر الإعلان عن النتائج رسمياً خلال الأسبوع المقبل. وفي حال فوز غوارديولا، ستكون هذه الجائزة رقم 12 في مسيرته بالدوري الإنجليزي، ما يضعه في المركز الثالث تاريخياً خلف آرسين فينغر الذي حصدها 15 مرة، والمدرب الأسطوري أليكس فيرغسون الذي يتصدر القائمة بـ 27 جائزة.

















