أعلن الاقتصادي مارك سيريا، المرشح المحتمل لرئاسة نادي برشلونة، عزمه اللجوء إلى القضاء للطعن في قرار استبعاده من السباق الانتخابي، وذلك بعد فشله في استيفاء النصاب القانوني للتوقيعات اللازمة. وأوضح نادي برشلونة الإسباني أن سيريا قدم 2845 توقيعاً، تم اعتماد 2247 منها فقط كأصوات صحيحة، وهو ما يقل عن الحد الأدنى المطلوب والبالغ 2337 توقيعاً لخوض المرحلة النهائية من العملية الانتخابية.
وبالرغم من هذا التعثر الإداري، أكد سيريا أنه لا ينوي عرقلة المسار الانتخابي الجاري حالياً، مشدداً على أن مصلحة الكيان تتجاوز الطموحات الشخصية في هذه المرحلة. وقال مارك سيريا في هذا الصدد: "لن نوقف العملية الانتخابية، فبرشلونة فوق كل اعتبار، لكننا سنقدم مطالباتنا الرسمية"، ويأتي هذا الموقف في ظل اعتراض الفريق القانوني للمرشح على المعايير التي اتبعتها اللجنة في فحص واستبعاد مئات التوقيعات التي اعتبروها مستوفية للشروط الفنية والأساسية.
وتركزت الاعتراضات القانونية على استبعاد 125 توقيعاً بسبب عدم إرفاق نسخة ضوئية من بطاقة الهوية، بالإضافة إلى 147 توقيعاً بدعوى وجود أخطاء في أرقام العضوية، و70 توقيعاً لعدم امتلاك أصحابها الأقدمية الكافية. وصرح رئيس القسم القانوني في حملة سيريا قائلاً: "نرى أن التوقيعات الـ 125 صحيحة لأن اشتراط نسخة الهوية لا يجب أن يكون مبرراً للإقصاء، كما لا نعتبر الخطأ في رقم العضوية سبباً كافياً لإلغاء التوقيع، ونعتقد أن لدينا مساراً قانونياً للمطالبة بحقوقنا أمام اللجنة الانتخابية، وسنصل إلى القضاء إذا لزم الأمر"، حيث يرى الفريق القانوني أن هناك أساساً متيناً للاحتجاج على تلك المعايير.
يذكر أن اللوائح الداخلية لنادي برشلونة تشترط جمع ما لا يقل عن 2337 توقيعاً صحيحاً من أعضاء النادي لتجاوز مرحلة الترشح الأولي والتحول إلى مرشح رسمي. ويتمسك الفريق القانوني للمرشح المستبعد بوجود مبررات كافية لتقديم طعن رسمي ضد معايير التدقيق، مؤكدين أنهم سيواصلون الضغط القانوني لضمان صحة الإجراءات المتبعة في عملية فرز الأصوات والتحقق من هوية الموقعين.

















