تلقى نادي ريال مدريد ضربة قوية بإصابة مهاجمه رودريغو بتمزق خطير في الركبة خلال المواجهة التي خسرها الفريق أمام خيتافي بهدف نظيف في الدوري الإسباني. وتأكد غياب اللاعب عن الملاعب حتى نهاية الموسم الجاري، مما يعني فقدان خدماته في الاستحقاقات المتبقية للنادي الملكي في كافة المسابقات المحلية والقارية.
تشير التقارير الطبية إلى أن الإصابة التي تعرض لها المهاجم البرازيلي تعد الأخطر ضمن سلسلة الإصابات التي ضربت صفوف الفريق مؤخراً، حيث ستحرمه بشكل قطعي من المشاركة في نهائيات كأس العالم المقبلة. وجاء هذا التطور الصادم في وقت يعاني فيه النادي من تراجع النتائج، لتشكل إصابة رودريغو النتيجة البدنية الأسوأ في مباراة خيتافي الأخيرة التي زادت من تعقيد حسابات الفريق الفنية في ظل الجدول المزدحم.
ينضم هذا الغياب المأساوي إلى قائمة طويلة من الإصابات المؤثرة في تشكيلة ريال مدريد، إذ لا يزال المدافع إيدير ميليتاو بعيداً عن الملاعب منذ تعرضه لتمزق عضلي شديد في دجنبر الماضي لم يتعافَ منه حتى الآن. وفي وقت سابق، واجه الفريق صعوبات هجومية إضافية بعدما عانى المهاجم كيليان مبابي من التواء في الركبة خلال لقاء سيلتا فيغو تسبب في غيابه عن عدة مباريات، وهو ما يضع ضغوطاً متزايدة على الفريق في ظل هذه الظروف المتلاحقة.
تزامنت هذه التحديات البدنية مع تغييرات فنية وإدارية حادة داخل النادي، حيث أقيل المدرب تشابي ألونسو في يناير الماضي بسبب تراجع الأداء وتوتر علاقته مع عدد من اللاعبين. وعلى مستوى المنافسة المحلية، أدت الهزيمة الأخيرة أمام خيتافي إلى ابتعاد الفريق بشكل أكبر عن صدارة الدوري الإسباني التي يحتلها حالياً نادي برشلونة، مما يكرس ملامح الموسم الصعب الذي يمر به العملاق الإسباني على مختلف الأصعدة.

















