أكد ماتياس ألميدا، مدرب إشبيلية الإسباني، أن كرة القدم ليست مجرد لعبة، بل أداة يمكن أن تمنح الأمل وتخفف المعاناة عن الناس، لا سيما في ظل الحروب التي يشهدها العالم.
وقال ألميدا خلال الندوة الصحفية التي تسبق مواجهة فريقه لبرشلونة: "كرة القدم لديها شيء جميل جدا يثير المشاعر. كرة القدم إذا استخدمت بشكل صحيح فهي علاج لكثير من الناس، كما أنها بالنسبة لنا كذلك".
وتابع: "اليوم هناك حروب ونحن نتحدث عن لعب مباراة. هذا يعني أننا لا نهتم بشيء. وهذا هو الجزء المحزن، أن العمل يجب أن يستمر. هناك حرب، وأنا أحطم رأسي لأذهب لألعب (في كامب نو) وأنهي هذا الجفاف الذي دام 23 عاما. لقد انتقلنا من شيء جميل إلى شيء يكاد يكون غير إنساني".
واستطرد: "إذا كان كل صاروخ يطلق يكلف 50 مليون، لكن في أفريقيا هناك جوع. لماذا بدل إطلاق تلك الصواريخ لا نأخذ 50 مليون من الأرز أو التعليم؟ نعيش في عالم يركز على الذات، وما أحاول فعله في كرة القدم هو الاستمتاع بهذا الجانب الإنساني".
واختتم: "نحن ندعو أشخاصا إلى التدريبات، ونقدر عندما يتوقفون لطلب صورة، ويجب إعطاء ذلك قيمته. العالم يتراجع من جميع النواحي ونحن جميعا جزء من ذلك. أطلت عليكم من ناحية العاطفية، أعتذر".

















