أعلنت إدارة نادي روما الإيطالي، برئاسة مجموعة فريدكين، تجميد مفاوضات تجديد عقود عدد من ركائز الفريق الأساسية، وفي مقدمتهم الثنائي جيانلوكا مانشيني وبرايان كريستانتي، حيث يأتي هذا القرار الحازم في أعقاب الهزيمة التي تلقاها النادي مؤخراً في ميلانو ورغبة الملكية في التعبير عن استيائها من تراجع مستوى التنافسية في التشكيلة الحالية للفريق.
وأوضحت الإدارة، أن الفريق لم يعد قادراً على المنافسة لتحقيق الأهداف التي تم تسطيرها مسبقاً، خاصة بعد أن سجل النادي هزيمته الحادية عشرة في الدوري الإيطالي والخامسة عشرة في مجمل المسابقات هذا الموسم.
وفي هذا السياق، أكد ملاك النادي أن "الفريق غير تنافسي على الأقل بالنسبة للأهداف التي تم تحديدها"، وهو ما يمهد الطريق لتنفيذ خطة تهدف إلى إحداث تغيير جذري وواضح في العناصر الأساسية للمجموعة مع حلول الصيف المقبل.
ومن جانبه، شدد المدرب جان بييرو غاسبيريني، على أهمية الحفاظ على القوام الحالي للفريق محذراً من التسرع في تقييم المجموعة، حيث قال: "هذا فريق يمتلك قيماً وقاعدة صلبة للغاية، لقد سمعت بعض الانتقادات حول هذه المجموعة بأن أقصى ما يمكن تحقيقه هو المركز الخامس أو السادس، لكن انتبهوا فبدون هؤلاء اللاعبين قد ينحدر الترتيب إلى المركز الثاني عشر أو الثالث عشر بسهولة".
وتبرز هذه التحولات الفنية، رغم الاستثمارات المالية الضخمة التي قدمتها مجموعة فريدكين والتي بلغت 96.5 مليون يورو بين الصيف الماضي وشهر يناير، مع توقعات بوصول الإنفاق إلى 121.5 مليون يورو بحلول شهر يونيو.
وإلى جانب ملفات مانشيني وكريستانتي لا تزال عقود لورينزو بيليغريني وباولو ديبالا وزكي شيليك وستيفان الشعراوي معلقة دون مناقشة في ظل الخروج من بطولتي كأس إيطاليا والدوري الأوروبي.
















