يسعى نادي برشلونة إلى تدعيم مركز الجناح الأيسر خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل بحث الإدارة الرياضية عن خيارات هجومية جديدة قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة تحت قيادة المدرب هانزي فليك.
وكان الخيار المفضل داخل النادي في يناير الماضي هو تفعيل بند شراء ماركوس راشفورد مقابل 30 مليون يورو، غير أن هذا الخيار بدأ يتراجع تدريجيا خلال الأسابيع الأخيرة.
وبدأ المدير الرياضي ديكو وفريقه في دراسة السوق بحثا عن بدائل، حيث تضم القائمة عدة أسماء بارزة، من بينها عبد الصمد الزلزولي (ريال بيتيس)، وأوسكار شيلديروب (بنفيكا)، إضافة إلى فيكتور مونيوز (أوساسونا)، الذي بات أحد أبرز المرشحين.
وكان اللاعب قد غيّر وكيل أعماله وانضم إلى شركة نياغارا سبورتس، التي تضم عددا من لاعبي برشلونة، وهو ما فُسّر على أنه خطوة قد تقرّبه من النادي الكتالوني، رغم أن ريال مدريد لا يزال يملك سيطرة قوية على مستقبله.
ويرتبط مونيوز بعلاقات جيدة مع عدد من لاعبي برشلونة السابقين في الفئات السنية مثل بالدي وفيرمين ولامين يامال، كما يرى اللاعب ومحيطه أن الانتقال إلى برشلونة قد يمنحه فرصة لعب أكبر، غير أن ريال مدريد يرفض فكرة رؤيته يتألق بقميص الغريم التقليدي.
ويحتفظ النادي الملكي بحق إعادة شراء اللاعب من أوساسونا خلال ثلاث فترات انتقالية متتالية مقابل 8 و9 و10 ملايين يورو، إضافة إلى حصوله على 50% من أي عملية بيع مستقبلية، مع إلزام النادي النافاري بإبلاغه بأي عرض يصل للاعب، حسب ما ذكرته صحيفة "سبورت" الإسبانية.
وتكمن العقبة الأكبر أمام برشلونة في هذا البند، إذ في حال تقدم النادي الكتالوني بعرض رسمي، سيكون ريال مدريد قادرا على التدخل إما باستعادة اللاعب أو منع انتقاله إلى برشلونة عبر إعادة توجيهه إلى وجهة أخرى.



















