عاد الجدل التحكيمي ليطفو على سطح البطولة الاحترافية، مع انطلاق مرحلة الإياب التي دشنتة بإجراء مباريات الجولة السادسة عشرة نهاية الأسبوع الماضي، حيث شهدت عدة مواجهات حالات مثيرة للجدل أعادت النقاش بقوة حول تأثير الأخطاء التحكيمية على مبدأ تكافؤ الفرص بين الأندية.
وتعد الهفوات التحكيمية، في المرحلة الحالية حاسمة في مسار المنافسة، سواء بالنسبة للأندية التي تنافس على اللقب أو تلك التي تصارع من أجل تفادي الهبوط، وهو ما يفرض دقة أكبر في اتخاذ القرارات داخل رقعة الميدان.
و شهدت الجولة الأخيرة احتجاجات واسعة من بعض الأندية، خاصة بعد لقطات أثارت الكثير من الجدل، من بينها إلغاء هدف الوداد الرياضي في مواجهته أمام الكوكب المراكشي، إلى جانب حالات تحكيمية أخرى خلال لقاء نهضة بركان وضيفه أولمبيك آسفي.
و مع تبقي 14 جولة على نهاية الموسم، يجد التحكيم نفسه مجددا في "فوهة المدفع"، في ظل تصاعد المطالب بضرورة تطوير المنظومة التحكيمية، وتعزيز تكوين الحكام، بما يضمن نزاهة المنافسة ويحد من الأخطاء التي قد تكون لها تبعات مباشرة على ترتيب الفرق وحظوظها في تحقيق أهدافها خلال الموسم الجاري.

















