كشف تقرير صحفي إسباني، عن وجود أزمة كبيرة داخل غرفة ملابس ريال مدريد، تتمثل في صدام قوي بين المدرب ألفاروا أربيلوا، وعدد من لاعبي الفريق.
ووفقا لصحيفة "سبورت"، فقد تحولت الأوضاع داخل الفريق إلى مزيد من التعقيد، في ظل تعدد الخلافات وارتفاع حدة التوتر بين المدرب وعدد من اللاعبين، وهو ما يعكس صعوبة إدارة مجموعة تضم أسماء كبيرة وتفاوتا واضحا في "الأنا" داخل غرفة الملابس.
وفي بداية تجربته، حاول أربيلوا كسب ثقة اللاعبين عبر الإشادة بهم جميعا ومنحهم دفعة معنوية، لكنه اصطدم لاحقا بواقع التنافس على الرسمية، حيث اعتمد سياسة "إشراك الأفضل" دون الالتزام الصارم بمبدأ الاستحقاق، ما أدى إلى تهميش بعض اللاعبين وعدم منحهم فرصا متواصلة، وهو ما أثار استياء عدد من العناصر داخل الفريق.
وكان أول خلاف بارز بين مدرب الريال وبين القائد داني كارفاخال، الذي عبر عن عدم رضاه بعد تأخر عودته للتشكيلة الأساسية رغم تعافيه من الإصابة، في وقت فضل فيه المدرب الاعتماد على أسماء أخرى في نفس المركز.
وامتدت هذه الإشكالات إلى لاعبين آخرين مثل فران غارسيا ودافيد ألابا وغونزالو، بالإضافة إلى حالة فرانكو ماستانتونو، حيث تراجع حضورهم في التشكيلة الأساسية، إلى جانب عقوبة طالت أسينسيو بعد موقف اعتبره الجهاز الفني مرتبطا بالجاهزية البدنية.
كما شهدت العلاقة مع داني سيبايوس تصعيدا لافتا، بعدما طالب اللاعب بتوضيحات من المدرب، لتنتهي المحادثة بين الطرفين بشكل سلبي، ما أدى إلى استبعاده من المباريات اللاحقة وعدم دخوله ضمن القائمة في بعض المقابلات.
أما إدواردو كامافينغا، فقد تأثر بدوره بتراجع في دقائق اللعب، رغم دفاع المدرب عنه في بعض المواقف، خصوصا بعد خطأ له في إحدى مباريات دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونخ، وهو ما زاد من تعقيد وضعيته داخل الفريق.
وتشير المعطيات إلى أن أربيلوا بات يدرك صعوبة الاستمرار في بيئة يطغى فيها نفوذ النجوم، وسط مؤشرات على نهاية محتملة لتجربته مع الفريق، في ظل تصاعد التوتر داخل غرفة الملابس.

















