يخضع الفرنسي فيرلاند ميندي، مدافع نادي ريال مدريد الإسباني، لعملية جراحية يوم الاثنين المقبل في فرنسا، إثر تعرضه لإصابة خطيرة في ساقه اليمنى، شُخصت بأنها تمزق في الوتر مع خلع في العظام.
وقد وقعت هذه الإصابة خلال مواجهة الفريق الملكي أمام إسبانيول في الدوري الإسباني يوم 3 ماي الجاري، مما أثار تساؤلات واسعة حول قدرة اللاعب على العودة إلى الملاعب وتجاوز هذه العقبة الصحية الجديدة.
وتباينت التقارير الواردة بشأن فترة غياب الظهير الفرنسي، حيث ذكر راديو "كوبي" الإسباني، أن الإصابة قد تبعده عن المنافسات لفترة تصل إلى "أقلها عام واحد"، وهو ما قد يؤدي إلى غيابه عن موسم 2026-2027 بأكمله.
وفي إطار رصده لخطورة الحالة، أفاد المصدر ذاته بأن الدولي الفرنسي البالغ من العمر 30 عاماً "يفكر في الاعتزال إذا لم تنجح الجراحة المقررة يوم الاثنين"، مما يعكس حجم القلق المحيط بمستقبله الرياضي في ظل توالي الإصابات.
وفي المقابل، تترقب الأوساط الرياضية في ريال مدريد نتائج التدخل الجراحي بآمال مختلفة، إذ توقعت مصادر من داخل النادي أن تستمر مدة الغياب لنحو خمسة أشهر فقط، مع إمكانية عودة اللاعب في شهر أكتوبر المقبل.
وتأتي هذه الانتكاسة، لتعمق معاناة ميندي الذي سبق له الخضوع لجراحة في العضلة نفسها في أبريل 2025، وهي الإصابة التي غيبته حينها عن صفوف الفريق لقرابة ستة أشهر متواصلة.
وتُظهر السجلات الطبية أن المدافع الفرنسي واجه صعوبات كبيرة في الحفاظ على جاهزيته منذ وصوله إلى ريال مدريد في صيف 2019، حيث افتقد النادي خدماته لأكثر من 700 يوم خلال 129 مباراة رسمية.
ومع اكتفائه بالمشاركة في تسع مباريات فقط خلال الموسم الحالي، بإجمالي 454 دقيقة لعب، تبدو الجراحة المرتقبة في فرنسا منعطفاً حاسماً في مسيرة اللاعب التي تعطلت مراراً بسبب المشاكل العضلية المتكررة.



















