كرونو

تاريخ الإزدياد 1992-01-11
مكان الإزدياد None
البلد إسبانيا
الطول 173 سنتيمتر
الوزن 73 كيلو
الموقع Defender
None

كارفاخال يودع ريال مدريد: "أرحل بفخر وقلب مليء بالامتنان لأنني قدمتُ كل شيء من أجل هذا النادي"

وجه لاعب الإسباني، رسالة وداعية لجماهير النادي، بعد الإعلان عن رحيله مع نهاية الموسم الجاري.

وجاء في رسالة كارفاخال الوداعية: "أهلا بالمدريديستا، لقد حانت واحدة من أصعب اللحظات في حياتي. هذا الأسبوع، سأرتدي قميصنا للمرة الأخيرة. ما زلت أتذكر ذلك اليوم من عام 2002، عندما تلقيت أفضل هدية يمكن أن يتخيلها طفل، قميص المئوية في حفل مناولتي الأولى ونبأ انضمامي إلى ناشئي ريال مدريد".

وتابع: "لم يكن ذلك الطفل الحالم ليتخيل أبدا أنه كان يبدأ رحلة حياته. كانت عشر سنوات لا تُنسى، تنقلت فيها بين جميع فئات أكاديمية النادي. كبرت كلاعب كرة قدم، وقبل كل شيء، كإنسان. هناك تعلمت ماذا يعني الدفاع عن هذا الشعار، وفهمت أن تكون مدريديا ليس مجرد لعب كرة القدم، بل هو أسلوب لفهم الحياة".

وأضاف: "في عام 2012، حققنا ذلك الصعود التاريخي مع الفريق الرديف، وهو إنجاز أحتفظ به بمودة خاصة. بعد ذلك، وبعد عام قضيته في الأراضي الألمانية، عدت إلى بيتي. عدت إلى المكان الذي أردت دائما أن أكون فيه. كان حلمي يتحقق، لكن الأفضل كان لم يأتِ بعد"

واستطرد: "منذ ذلك الحين، عشنا ليال ستبقى محفورة في التاريخ وفي قلبي؛ الكأس العاشرة، وثلاث بطولات دوري أبطال متتالية، وألقاب الدوري، والريمونتادات المستحيلة، وبطولتا دوري أبطال إضافيتان تم تحقيقهما في 'سانتياغو برنابيو' كان يهتز كما لم يحدث من قبل. فقط من تواجد داخل هذا الملعب يمكنه فهم السحر الذي تشعر به عندما يتحدى هذا النادي المستحيل".

وواصل: "‏لكن الطريق لم يكن دائما مفروشا بالورود؛ كانت هناك إصابات، وسقطات، ولحظات من الشك وضعتني تحت الاختبار، ودائما كنت أنهض، لأنني إذا كنت قد تعلمت شيئا حُفر بالنار بفضل هذا الشعار، فهو ألا أستسلم أبدا.

وأوضح: "في يوم تقديمي، أخبرتكم أنني سأبذل آخر رمق لي في الملعب لأجعل هذا النادي وهذا الفريق أفضل. واليوم، بعد 6 بطولات دوري أبطال و27 لقبا، أرحل وأنا مطمئن البال وموف بعهدي. أُغلق هذه المرحلة بعد أكثر من 450 مباراة، قدمت فيها كل شيء مطلقا".

وأتم: "لا يسعني إلا أن أقول لكم شكرا على كل تصفيق، وعلى كل ليلة ساحرة، وعلى دفعنا نحو انتصارات مستحيلة، وعلى تحويل البرنابيو إلى مكان تتحقق فيه الأحلام. أرحل وقلبي مليء بالامتنان، وبفخر أبدي، عالما بأنني قدمت كل شيء من أجل هذا النادي. لأن الهوية المدريدية لا تُشرح بل تُعاش. إلى اللقاء دائما، ريال مدريد".

عرض المحتوى حسب: