تعرّض المغرب الفاسي لانتكاسة جديدة، بعدما سقط للمرة الثانية على التوالي، في ظرف زمني قصير، ما فتح باب التساؤلات حول مدى قدرة الفريق على مواصلة المنافسة على لقب البطولة الاحترافية هذا الموسم.
وجاءت الهزيمة الأولى في كأس العرش، حين أقصي الفريق الفاسي من الدور سدس عشر نهائي أمام اتحاد يعقوب المنصور، في نتيجة شكلت صدمة لجماهيره التي كانت تنتظر الذهاب بعيدًا في المسابقة.
ولم تمضِ أيام قليلة حتى تلقى “الماص” خسارة ثانية، وهذه المرة داخل ميدانه، أمام ضيفه اتحاد طنجة بهدف دون رد، برسم منافسات البطولة الاحترافية، في نتيجة زادت من حجم الضغط على الفريق.
وأثارت هذه النتائج المتتالية حفيظة أنصار الفريق الفاسي، الذين كانوا يترقبون مواصلة الانتصارات وتعزيز صدارة الترتيب، قبل أن تتعثر المسيرة في توقيت حساس من الموسم.
وباتت صدارة المغرب الفاسي مهددة بشكل مباشر، إذ في حال فوز الجيش الملكي والرجاء الرياضي في مبارياتهما المقبلة، قد يتراجع الفريق إلى المركز الثالث، ما يعمّق الضغط عليه مع دخول البطولة مراحلها الحاسمة.
وتطرح هذه الوضعية أكثر من علامة استفهام حول جاهزية “الماص” لمواصلة الصراع على اللقب، في ظل تذبذب النتائج وتزايد قوة المنافسة بين أندية المقدمة خلال الجولات الأخيرة.

















