أسدل فريق الاتحاد الليبي الستار على موسمه الكروي بخيبة أمل كبيرة، بعدما ودع منافسات كأس ليبيا إثر هزيمته أمام غريمه الأهلي، ليخرج خالي الوفاض من جميع المنافسات تحت قيادة مدربه الجنوب إفريقي رولاني موكوينا.
وفشل الاتحاد الليبي في التتويج بأي لقب خلال الموسم الحالي، كما أخفق في حجز بطاقة مؤهلة إلى إحدى المسابقات القارية الموسم المقبل، ليكتفي بموسم صفري رغم التطلعات الكبيرة التي صاحبت المشروع الرياضي للنادي.
وكان موكوينا قد عزز صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية بعدد من الأسماء المعروفة في البطولة الاحترافية، من بينها الجنوب إفريقي"لورش" والبوركينابي ستيفان عزيز كي، القادمين من الوداد الرياضي، أملا في رفع تنافسية المجموعة وتحقيق الأهداف المسطرة.
كما ضمت تشكيلة الاتحاد الليبي اللاعب المغربي نوفل الزرهوني، غير أن هذه التعزيزات لم تنجح في تغيير مسار الفريق أو قيادته نحو الألقاب والمراكز المؤهلة قاريا.

















