أكد منير الجعواني، مدرب أولمبيك آسفي، أن العامل النفسي يشكل أكبر تحدٍ يواجه فريقه في المرحلة الحالية، وذلك عقب الهزيمة أمام الوداد الرياضي بهدف دون رد، برسم الجولة 23 من البطولة الاحترافية.
وأوضح الجعواني في الندوة الصحفية عقب اللقاء، أن اللاعبين تأثروا كثيرا بنتيجة المباراة، مشيرا إلى أنه حاول رفع معنوياتهم مباشرة بعد صافرة النهاية، خاصة أن أغلب عناصر الفريق من فئة الشباب.
وقال مدرب أولمبيك آسفي: "اللاعبون شباب ويجب تأطيرهم بشكل جيد. قلت لهم إن الخسارة أمام الوداد أمر عادي، ويجب أن ننسى هذه الهزيمة سريعا. عندما دخلنا إلى مستودع الملابس شعرت بأن اللاعبين مدمرون، لكن هذه هي سنة الحياة".
وأضاف: "سوف نقاتل حتى آخر رمق إن شاء الله، وليس الجعواني وحده من سينقذ أولمبيك آسفي، بل جميع مكونات النادي ستكون مطالبة بتحمل مسؤوليتها في نهاية الموسم".
كما شدد الجعواني على أن الوضعية الصعبة التي يعيشها الفريق في أسفل الترتيب تؤثر بشكل مباشر على الجانب الذهني للاعبين، موضحاً أن الحديث المتكرر عن شبح النزول ينعكس سلباً على المجموعة.
وتابع: "العامل النفسي هو المشكل الكبير الذي نعاني منه. كما يعلم الجميع، نحن نمر بمرحلة صعبة جداً ونحتل المركز الأخير، واللاعبون الشباب يسمعون باستمرار كلاماً سلبياً حول وضعية الفريق وإمكانية النزول إلى القسم الثاني، وهو ما يزرع الشكوك في نفوسهم".
وختم الجعواني تصريحه بالتأكيد على أن الطاقم التقني يعمل جاهداً لإخراج اللاعبين من هذه الأزمة النفسية، مع التشبث بالأمل في تحسين النتائج خلال ما تبقى من منافسات الموسم.

















