يواجه منتخب كوت ديفوار للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، غياب جماهيره القادمة من البلاد، وذلك بعد تعذر حصولهم على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حسبما أعرب رئيس اللجنة الوطنية للمشجعين، جوليان كوادي أدونيس، لوكالة فرانس برس.
وأوضح أدونيس، أن المشجعين الذين يعيشون في الكوت ديفوار، تخلوا عن فكرة السفر بسبب موقف الولايات المتحدة الرافض لاستقبال جماهير من بعض الدول، ومنها كوت ديفوار.
وقال أدونيس في تصريحه: "ألغى المشجعون رحلتهم، لأن الحكومة الأمريكية لا ترغب بوجود مشجعين من دول معينة على أراضيها، بما في ذلك الكوت ديفوار. أوضحت لنا الولايات المتحدة أنها لا تريد مشجعينا"، وتأتي هذه التطورات في ظل السياسة الهجرية الصارمة التي تبناها دونالد ترامب، والتي تسببت في مشاكل دخول لبعض الدول، حتى إنها طالت أطرافًا فاعلة في اللعبة، حيث رُفض دخول الحكم الصومالي عمر أرتان، على الرغم من حيازته تأشيرة صالحة.
وأكد رئيس اللجنة الوطنية لمشجعي "الفيلة" أن "هذا الوضع يؤلمنا بشدة، لأنه يمنعنا من أداء واجبنا الأصيل، وهو دعم فريقنا، وكان بإمكاننا تقديم ثقافتنا وخبرتنا في التشجيع بالمدرجات".
اقتصرت الموافقة على السفر إلى الولايات المتحدة، على عدد محدود من مسؤولي اللجنة الوطنية للمشجعين، بينما كانت اللجنة ترسل عادة عشرات المشجعين في مشاركات كوت ديفوار الثلاث السابقة في كأس العالم (2006، 2010، 2014)، وكذلك في بطولات كأس أمم أفريقيا، وكان السيد كوادي قد أعرب في مارس الماضي لوكالة فرانس برس عن أمله في إرسال 500 مشجع عبر المحيط الأطلسي.
وكان مسؤول دبلوماسي أمريكي رفيع، ماركو روبيو، قد حذر في وقت سابق من هذا العام بقوله: "تذكرتك ليست تأشيرة"، وتضاف هذه القيود إلى التكلفة الباهظة لتذاكر المباريات، مما يثير انتقادات حول بطولة كأس عالم منفصلة عن القاعدة الشعبية لمشجعي كرة القدم.


















