تهافت لاعبو وأعضاء الجهاز الفني لمنتخب بنما على التقاط صور تذكارية مع النجم البرازيلي نيمار عقب نهاية المباراة الودية التي جمعت المنتخبين، حيث شهدت كواليس اللقاء اصطفافاً لافتاً من الجانب البنمي للحصول على لقطات فردية مع المهاجم البرازيلي الذي غاب عن المشاركة فوق أرضية الميدان، كما أن نيمار الذي تابع اللقاء من الهامش بسبب إصابة في ربلة الساق واجه هذا الموقف بابتسامة مستمرة طوال فترة تفاعله مع أعضاء الفريق المنافس.
حرص عدد من لاعبي بنما وفي مقدمتهم خوسيه فاخاردو وكارلوس هارفي والقائد يويل بارسيناس على التوجه نحو نيمار لتوثيق هذه اللحظات، بينما تولى أحد أعضاء الطاقم الفني مهمة التصوير باستخدام هاتف ذكي، ولم يقتصر الأمر على اللاعبين داخل الملعب فحسب بل امتد ليشمل العديد من الإداريين الذين تسابقوا بدورهم للحصول على صور خاصة مع النجم العالمي في مشهد عكس التقدير الكبير الذي يحظى به اللاعب لدى الفرق المنافسة.
يأتي هذا التفاعل الودي قبل 11 يوماً من انطلاق منافسات كأس العالم، في وقت تحوم فيه الشكوك حول جاهزية نيمار الفنية والبدنية، فعلى الرغم من غيابه عن المباراة الودية تلقى اللاعب تحية صاخبة من 72 ألف متفرج احتشدوا في مدرجات ملعب ماراكانا، إلا أن التقارير الطبية لا تزال تشير إلى عدم اليقين بشأن مشاركته في المباراة الافتتاحية للبرازيل ضد المغرب المقرر إقامتها في 13 يونيو المقبل.
أفادت الأنباء الواردة من كواليس اللقاء بأن نيمار لم يكن الوحيد الذي جذب الاهتمام، إذ تلقى زميله فينيسيوس جونيور طلبات مماثلة لالتقاط الصور في الممر المؤدي لغرف الملابس بعد تألقه وتسجيله هدفاً خلال المواجهة، ويعكس هذا المشهد الأجواء الإيجابية داخل معسكر المنتخب البرازيلي رغم الضغوط التي تسبق المونديال والقلق المستمر حول الحالة الصحية لنجم الفريق الأول الذي يعاني من إصابة في الساق اليسرى.

















