كرونو

logo elbotola

المعذرة، لدينا عطب في الخادم.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة
المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة

بمواجهتهم تايلاند غدا الخميس.. "أسود القاعة" يبحثون عن "كتابة التاريخ" وبلوغ دور الـ16 من "مونديال الصالات" للمرة الأولى في تاريخهم

يبحث المنتخب لكرة القدم داخل القاعة عن كتابة التاريخ، حين يواجه يوم غد الخميس، نظيره، لحساب الجولة الثانية من المجموعة الثالثة، ضمن نهائيات المنظمة على الأراضي الليتوانية.


وخلال مشاركتها في النسختين السابقتين، فشلت الكتيبة المغربية في تحقيق نتيجة الفوز أو بلوغ الدور الموالي من "المحفل العالمي" حيث اكتفت بتجرع مرارة الهزيمة خلال ست مناسبات وكان بعضها بحصص "عريضة".


واختلف الأمر في الدورة الحالية عما كان عليه سابقا، حيث نجحت كتيبة المدرب هشام الدكيك في "سحق" خصمها جزر سليمان في المباراة الأولى بسداسية نظيفة، فاتحة الباب على مصراعيه أمام "حلم" بلوغ الدور الموالي من "المونديال" للمرة الأولى في تاريخها.


ورغم أن المنتخب التايلاندي يحتل المرتبة الـ18 عالميا مقابل الـ16 لـ"أسود القاعة"، إلا أن المواجهة من المنتظر أن تعرف ندية كبيرة بين الطرفين خاصة وأن الخصم يلعب آخر آماله في المسابقة، حيث تعرض للهزيمة في مباراته الأولى أمام البرتغال بأربعة أهداف مقابل واحد.


وفي المقابل، سيحاول رفاق بلال البقالي البحث عن انتصار يمهد لهم الطريق نحو دور الـ16، ويقيهم شر الحسابات في المباراة الأخيرة أمام البرتغال، المصنف سادسا، وأحد المرشحين البارزين لتجاوز دور المجموعات والمنافسة على اللقب العالمي.


وفي معرض حديثه عن المباراة، قال هشام الدكيك، مدرب النخبة الوطنية (بالدّارِجَة): "مباراة تايلاند مصيرية وهي عْلاش جِينا لْهنَا".


وتابع: "كنّا ندرك قبل وصولنا إلى ليتوانيا أننا سنخوض مباراة حاسمة أمام تايلاند. منتخبهم يمتلك الخبرة اللازمة، وأصبح معتادًا على لعب أدوار متقدّمة في مونديال الفوتسال".


وأنهى الناخب الوطني حديثه موضحًا: "مباراة تايلاند ستقودنا إلى الدور التالي، والفوز فيها مسألة مصيرية بالنسبة لنا".


ويُلاقي المنتخب المغربي نظيره التايلاندي، غدا الخميس (18:00 غرينتش+1)، بمدينة كوناس الليتوانية، ضمن الجولة الثانية للمجموعة الثالثة في "مونديال الفوتسال"، كما يُواجه منتخب البرتغال منافسه جزر سليمان (عن نفس المجموعة) في ذات اليوم.

عرض المحتوى حسب: