أكد ألفارو أربيلوا، مدرب ريال مدريد، أن وحدة المجموعة كانت العامل الأبرز وراء الاحتفالات الجماعية التي رافقت أهداف الفريق، مشيراً إلى أن التلاحم بين اللاعبين يمثل الأساس الحقيقي لتحقيق النتائج الإيجابية.
وأوضح أربيلوا أن أول مبدأ يحرص على ترسيخه منذ اليوم الأول لتعيينه مدربا خلفا لتشابي ألونسو، هو بقاء الفريق موحداً، ضاربا المثل باحتفالية كيليان مبابي بعد الهدف الثاني، مع براهيم دياز، الذي يمر من فترة صعبة بعد إهداره ركلة جزاء حاسمة مع المنتخب المغربي في نهائي كأس أفريقيا قبل أسبوع.
وقال ألفارو بعد الفوز على فياريال (0-2) في الدوري الإسباني: "أول ما يحتاجه أي فريق، هو أن يدرك ضرورة البقاء متحدا. سنمر بلحظات صعبة ومعقدة، ولا يمكن تحقيق الأهداف إلا عبر الوحدة. هذا ما حرصت على التأكيد عليه منذ اليوم الأول، خاصة أننا لم نملك وقتاً كافياً للعمل كثيراً داخل الملعب".
وأضاف: "الأهم هو أن يكون اللاعبون متماسكين. رأينا ذلك الأربعاء الماضي في احتفال هدف فينيسيوس، ورأيناه اليوم أيضاً مع براهيم (دياز). وجدت مجموعة رائعة من اللاعبين، شباباً يتمتعون بعقلية سليمة، تجمعهم علاقة قوية فيما بينهم، يعملون معاً ويتعاونون باستمرار. وهذه هي القاعدة الأساسية الأولى في أي رياضة جماعية: وحدة الزملاء والتضحية".
وأشار: "هناك لاعبون لم يشاركوا في المباريات، لكنهم يتدربون بشكل جيد، ينتظرون فرصتهم ويساهمون في دعم الفريق. قد يبدو أن المباريات تُحسم فقط باللاعبين الذين يشاركون، لكن هناك عدداً كبيراً من العناصر التي تقدم الكثير للفريق. لذلك الفضل يعود إلى جميع اللاعبين".





















