تتواصل تداعيات الأحداث التي شهدتها مواجهة الجيش الملكي أمام الأهلي المصري، على أرضية ستاد القاهرة الدولي، لحساب الجولة السادسة والأخيرة من دور مجموعات دوري أبطال أفريقيا، بعدما عرفت المباراة اعتداءات طالت جماهير ولاعبي الفريق العسكري.
وكانت جماهير الجيش الملكي قد تعرضت لرشق بالمقذوفات من طرف بعض أنصار الفريق المضيف، قبل أن توثق مقاطع فيديو توجيه بعض عناصر الأمن لمقذوفات صوب المدرج المخصص للجماهير العسكرية، في وقت حاول فيه الأنصار الدفاع عن أنفسهم أمام هذا الاعتداء.
وامتدت الأحداث إلى أرضية الملعب، حيث تعرض لاعبو الجيش الملكي للرشق بالقنينات، ما أسفر عن إصابة أحمد حمودان على مستوى اليد، قبل أن تتواصل الاعتداءات بعد صافرة النهاية.
وتلقى اللاعبون وابلًا من القنينات لحظة مغادرتهم الميدان، واضطرت مكونات الفريق إلى الانتظار إلى حين مغادرة الجماهير المصرية للمدرجات، قبل التوجه صوب مستودع الملابس.
وفي هذا السياق، طالبت جماهير الجيش الملكي بتسريع مسطرة العقوبات من طرف الاتحاد الأفريقي، وتنفيذها خلال النسخة الحالية من المسابقة، بدل تأجيلها إلى الموسم المقبل والاكتفاء بتطبيقها في الأدوار التمهيدية، معتبرة أن ما وقع يستوجب ردعاً فورياً ينسجم مع خطورة الأحداث.
ويستحضر أنصار الفريق العسكري واقعة مباراة الذهاب بين الطرفين، حين بادر الاتحاد الأفريقي إلى فرض عقوبات على الجيش الملكي في ظرف أقل من شهر، وقضت بإجراء ثلاث مباريات بدون جمهور، وهو ما يدفع الجماهير للمطالبة بتعامل مماثل من حيث السرعة والحزم في ملف مباراة الإياب.
يذكر أن اللقاء انتهى بالتعادل السلبي، وهي النتيجة التي منحت الأهلي المصري صدارة المجموعة، فيما أنهى الجيش الملكي دور المجموعات في المركز الثاني، ليحجز الطرفان بطاقة العبور إلى ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا.

















