أكد سمير المرابط، لاعب المنتخب المغربي ونادي ستراسبورغ الفرنسي، أن تجربته الدولية الأخيرة شكلت له مزيجًا بين العاطفة والدافع، مشيرًا في الوقت ذاته إلى تركيزه الكامل على مشواره الحالي مع فريقه، وطموحه المستقبلي في بلوغ مستويات أعلى داخل الكرة الأوروبية.
وقال المرابط في تصريحات لموقع ناديه الرسمي: “حضوري مع المنتخب المغربي كان مزيجا من الدافع والعاطفة إذا كان عليّ الاختيار، سأقول إنها عاطفة كبيرة، لكنها أيضًا دافع قوي، لأن ذلك يدفعني لتقديم المزيد والتطور أكثر داخل النادي”.
وأضاف: “هل غير حضوري الدولي في نظرتي؟ نعم ولم لا. لكن في الوقت الحالي أنا مركز بالكامل مع راسينغ. صحيح أن ذلك يعطي طموحًا أكبر، لكن أفضل أن أبقى واقعيًا وأتقدم خطوة بخطوة”.
وخاض المرابط أول حضور له رفقة المنتخب المغربي في شهر مارس الماضي، خلال وديتي الباراغواي والإكوداور، علما أن يظل من الأسماء المرشحة لخوض المونديال رفقة الكتيبة الوطنية.



















